تقرير للأمم المتحدة: موريتانيا تأخرت في نشر «القوة المشتركة» هذا ماقالته السعودية عن زيارة مسؤول كبير سراً لإسرائيل مرتضى: "ساحر" يعيش في موريتانيا سبب خسائر الزمالك "التفاهم المسلحة": لن تسمح بتطبيق القرارات المتخذة في غيابنا الجزائر: الخارجية المغربية أسمعتنا "كلاما بذيئا" مشاورات حول الخطوة المقبلة في أزمة قطر حزب جديد ينضم إلى اتحاد أحزاب قوى الأغلبية استئناف جزئي لبث القنوات الخاصة بعد قطعه ليومين مدينة أوروبية تدفع المال لمن يسكنها أزمة السياسة و الإعلام و المواطن

اليوم العالمي للمدرس 2016: تبجيل المدرس وتحسين أحواله

الخميس 6-10-2016| 10:42

سيدي إدومو بديده رئيس الائتلاف

خلدت يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2016 نقابات التعليم (النقابة الوطنية للتعليم الثانوي والنقابة الوطنية للتعليم العمومي والنقابة الوطنية للتعليم الأساسي) المنضوية في ائتلاف المنظمات الموريتانية من أجل التعليم اليوم العالمي للمدرس. وقد أقيم الحفل في إحدى قاعات المتحف الوطني في نواكشوط الشمالية، وحضره حشد من المدرسين الأعضاء في النقابات الثلاث ونشطاء منظمات المجتمع المدني المنضوية في الائتلاف.
ولدى الافتتاح استمع المشاركون إلى نشيد ترحيبي من أداء مجموعة من تلميذات المدارس ثم سكيتش يمجد المدرس وكلمة باسم المنظمين تلاها السيد سيدي إدومو بديده رئيس الائتلاف وشهادات بعض المعلمين من الجيل الأول من المدرسين، وأخيرا نقاش.
وفيما يلي كلمة رئيس الائتلاف:
يوافق اليوم الأربعاء الخامس من أكتوبر، اليوم العالمي للمدرس 2016، وهو اليوم الذي أنشأته اليونسكو عام 1994 والذي يتم تخليده كل سنة في مثل هذا اليوم للاحتفال بـ"المساهمة الحيوية للمدرسين في التعليم والتنمية"، هو إذا عيد المدرس، يحتفل به عشرات الملايين في جميع أنحاء العالم هذا العام تحت شعار "" تبجيل المدرس وتحسين أحواله .
وفي موريتانيا يأتي هذا اليوم في وقت يقع فيه المدرسون ضحايا للتهميش والإهمال، كما يأتي في ظرف يتسم بعدم وجود سياسة قادرة على اكتتاب العدد الكافي من المدرسين ومنحهم التكوين المناسب وترميم صورة مهنة المدرس التي كانت من أنبل المهن وأشرفها وأغناها في مجتمعنا. ومن المسلم به في جميع أنحاء العالم أن "ممارسة التدريس تعني الانتساب إلى واحدة من أكثر المهن شرفا وغنى.".
وفي جميع أنحاء العالم ترتفع الأصوات مؤكدة أن "المدرسين بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى دعم المجتمعات التي يخدمونها" وأن "مستقبل مدارسنا و وتلاميذنا مرهون بمستوى ذلك الدعم" كما أن هناك أصواتا في جميع أنحاء المعمورة تؤكد أنه "من أجل أن نقدم لتلاميذنا أكثر من مجرد الحراسة في المدارس، فإننا بحاجة إلى اكتتاب العدد الكافي من المدرسين الجدد وتزويدهم بالمهارات اللازمة وتحسين أحوالهم.".
وبمناسبة هذا اليوم، فإنني باسم النقابات المنضوية في ائتلاف المنظمات الموريتانية العاملة في مجال التعليم وباسم منظمات المجتمع المدني الأعضاء في الائتلاف:
- أوجه نداء عاجلا إلى المدرسين والناشطين في المجتمع المدني ومختلف أطياف الرأي العام الوطني من أجل التحرك لفرض احترام حقوق المدرسين بغية ضمان تعليم عمومي مجاني ونوعي للجميع.
- أطالب الحكومة بإعطاء المزيد من الاهتمام للتعليم وتعبئة الوسائل الكافية للنهوض بنظامنا التربوي.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. 
انواكشوط، في 05 أكتوبر 2016


عودة للصفحة الرئيسية