شهادة مجانية من أفضل معاهد العالم.. كيف يمكنك الحصول عليها عن بعد؟ بيان تضامني مع قناة المرابطون السعودية تكشف إجمالي وارداتها وصادراتها من موريتانيا الكاف يستبعد 11 دولة من بطولاته من بينها موريتانيا الصدف تتكفل بالرد أحيانا.. صحيفة مغربية: النظام الموريتاني تغاضى عن تحركات البوليساريو قرب لكويره صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية (ح 2) ندوة حول "الترجمة وتأثيرها الثقافي في عصر العولمة" أردوغان الغاضب يهدد ألمانيا وأنقرة تستدعي سفيرها شركات جزائرية كبرى تدخل السوق الموريتاني

ملاسنة بين أوردوغان وحيدر العبادي

وكالات

الأربعاء 12-10-2016| 09:00

شهد التوترالعراقي التركي تصعيداً في المواقف بين الرئيسين التركي والعراقي على خلفية تواجد الجيش التركي على الاراضي العراقية ورفض تركيا القرار العراقي بالانسحاب واصراها على المشاركة بتحرير الموصل.
وشن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما حادا على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في تصعيد غير مسبوق للأزمة بين البلدين، وذلك على خلفية دخول القوات التركية إلى شمال العراق.
هجوم أردوغان على العبادي جاء خلال اجتماع عقده الرئيس التركي مع دعاة مسلمين في إسطنبول، حيث قال مخاطبا العبادي «أنت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهما بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا». وأضاف الرئيس التركي متحدثا عن العبادي «إنه يسيء لي».
وتابع «بعض الدول تأتي من بُعد آلاف الكيلومترات للقيام بعمليات في أفغانستان وغيرها في كثير من المناطق بدعوى تشكيلها تهديدا لها، بينما يقال لتركيا، التي لها حدود بطول 911 كم مع سوريا و350 كم مع العراق، إنه لا يمكنها التدخل لمواجهة الخطر هناك، نحن لا نقبل أبدا بهذا المنطق الأعوج».
وأكد اردوغان «تركيا ليست لديها مطامع ولو في شبر واحد من أراضي وسيادة غيرها، ولا نملك هدفا غير حماية أراضينا وسلامة المسلمين في المنطقة». وأضاف «لا يمكن أن نبقى متفرجين حيال ما يحدث في العراق، ولا يمكن أن نصم آذاننا لدعوات أشقائنا هناك»، على حد قوله.
يذكر أن القوات التركية دخلت العام الماضي إلى منطقة بعشيقة بشمال العراق الواقعة في شمال مدينة الموصل العراقية، بحجة تدريب قوات البيشمركة الكردية، لكن بغداد اعتبرت دخول تلك القوات، من دون موافقتها، إعتداء صارخا على سيادة العراق.

ردّ العبادي

ورد المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان التي هاجم العبادي فيها.
ووصف المكتب تصريحات اردوغان بغير المسؤولة، معتبرا ان الخطاب مع الجانب التركي «لم يعد مجديا».
وقال المتحدث باسم المكتب، سعد الحديثي، في حديث مع قناة «السومرية نيوز»، ان «تصريحات اردوغان غير مسؤولة وتعبر عن مواقف منفعلة وخطاب متشنج ونحن نأسف لهذه التصريحات»، مضيفا: «لسنا من دعاة المماحكات اللفظية او السجالات الكلامية، ونتحدث عن موقف الحكومة العراقية من التدخل في الشأن الداخلي العراقي».
واكد الحديثي ان «رئيس الوزراء لم يتحدث عن الشعب التركي او السياسيين الاتراك وانما تحدث عن موقف الحكومة التركية ودعاها الى ان تسحب قواتها من العراق وتحترم سيادته وتوقف تدخلها في الشأن العراقي، كما حذر ايضا من ان استمرار هذا التوجه لدى الحكومة التركية قد تكون له نتائج خطيرة يمكن ان تقود الى تداعيات سلبية على مستوى الاستقراربين البلدين».
وتابع: «بعد ان وصل الخطاب لدى المسؤولين الأتراك الى هذا المستوى من الاتهامات غير المبررة وغير المسؤولة، اصبحت لدينا قناعة الان بأن الخطاب مع الجانب التركي لم يعد مجدياً»، و«إننا نتبع نظام المراحل في التعامل مع المشكلة ولدينا وسائل عندما نستنفد وسيلة نلجأ الى اخرى».
كما ردت «هيئة الحشد الشعبي» العراقية على تلك التصريحات، متوعدة الرئىس التركي في بيان بـ«رد مزلزل في الميدان». واضافت: «سنعرف من الذي سيلزم حده ويسحق خده».
وكانت تركيا والعراق تبادلا استدعاء السفراء في مواجهة ديبلوماسية متصاعدة، وحذر العبادي تركيا من انها تخاطر باثارة حرب اقليمية بالابقاء على قوات في الاراضي العراقية.
واشارت مصادر عراقية ان البرلمان العراقي قد يتخذ قرار بتخفيض العلاقات الديبلوماسية مع تركيا وتدرس ايضاً احتمال تجميد العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ووصف القوات التركية بقوات احتلال.
وقبل ايام قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ان القوات التركية ستبقى في معسكر بعشيقة للحفاظ على البيئة السكانية بالمنطقة،و ذلك بعد مطالبة بغداد انقرة بسحب قواتها من شمال العراق.
وأضاف يلدرم الخميس الماضي أن عدم اتخاذ الإدارة العراقية أي تدابير ضد حزب العمال الكردستاني (التركي) الذي يستهدف تركيا منذ 35 عاما، وتغاضيها عن وجود عناصر عسكرية لعدد من الدول على أراضيها، والتركيز على الوجود التركي فقط هو أمر غير منطقي، على حد وصفه.
وقال أيضا «لا يهمنا ما ستقوله الحكومة العراقية، وستبقى القوات التركية في المنطقة لهدف مكافحة تنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) ولعدم تغيير البنية الديموغرافية فيها».
وكان البرلمان العراقي عبر الثلاثاء الماضي عن رفضه وجود القوات التركية في شمال العراق، واعتبرها قوات محتلة ومعادية، ودعا إلى قطع العلاقات والاقتصادية مع أنقرة. في حين طالب رئيس الحكومة أنقرة بعدم التدخل في شؤون بلاده، وذلك وسط استعدادات عراقية لمعركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.


 


عودة للصفحة الرئيسية