حزب من الأغلبية يدعو الى التوقف عن طرح المواضيع المستفزة فى جلسات الحوار

الأربعاء 12-10-2016| 09:30

ببالغ الاهتمام وعميق النظر ، نتابع فى حزب الحضارة والتنمية تطورات المشهد السياسي المشحون بمفردات التمانع والتخندق ، فى ظل أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية غاية فى الحساسية ، مما يتطلب تضافر جهود الجميع بما يضمن السكينة العامة وإتاحة الفرصة لزرع الثقة والتقارب فى تصور المقاصد والمسارات لدى مختلف الفرقاء السياسيين.
ومن هذا المنطلق فإننا ندعو القائمين على الحوار الوطني أن يستغلوا فرص التمديد التي أعلنوا عنها تباعا ، لجعلها إطارا تصحح فيه الأخطاء ، ويستغل الاستغلال الأمثل حتى يكون الحوار وفقا للمواصفات التي دعا لها رئيس الجمهورية فى نداء شنقيط .. حوارا وطنيا شاملا .

وندعوا المشاركين فى الورشات إلى الامتناع عن تسويق كل الآراء والمقترحات التي تستفز الرأي العام ، والتي من شأنها أن تعيق كل مساعي رأب الصدع بما تهيئ له من مظاهر الانفصام والصدام ، كما نهيب بالفرقاء السياسيين ــ وخاصة ممن لايزالون خارج مسار الحوارــ أن يغلبوا مصلحة الشعب ورغبته فى إعادة بناء مؤسساته الدستورية وتطوير آليات النقاش العمومي والارتقاء به ، ولن يكون ذلك على الوجه المطلوب إلا عندما تلتحم جهود الجميع فى ظل إرادة توافقية جادة تنتج مخرجات قوامها احترام الثوابت وتكييف النصوص القانونية بما يحقق تطلعات الجميع .

وفى الأخير ندعوا كافة مكونات الموالاة الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية من أحزاب وهيئات وشخصيات وطنية ومؤسسات ومختلف مكونات القوى الناعمة ، أن تخرج عن صمتها اتجاه التجاذبات الحالية بين الأغلبية والمعارضة واتجاه السعي الذي تفرضه أجندة بعينها لتوسيع الهوة بين الفرقاء ومنع الارتقاء بمستوى النقاش العمومي
لقد آن الأوان أن تتلاحم الجهود الوطنية لتحمي الأمل لدى السواد الأعظم من الشعب فى اكمال التعديلات الدستورية وتنظيم انتخابات حرة وشفافة ونزيهة تضمن استحداث أرضية وطنية لقواعد التنمية الجهوية فى كل ولايات الوطن .

 والله من وراء القصد وبه التوفيق .

المكتب التنفيذي / نواكشوط 12/10/2016


 


عودة للصفحة الرئيسية