مشاورات بين أعضاء مجلس الشيوخ لمواجهة الاستفتاء المرتقب الرد على بطلان الاعتماد على المادة 38 من الدستور في إجراء الاستفتاء بيان من الرئيس السابق سيدى ولد الشيخ عبد الله 60 مليون فرصة عمل مطلوبة للشباب العربي مَن بإمكانه الاستغراب؟ صناديق الاقتراع وبطون الشعب: أيهما أهم الآن؟ حراك وترقب داخل الحزب الحاكم قبل مؤتمره الطارئ موريتانيا تضع مدارس غولن تحت وصاية الحكومة التركية موريتانيا: من يراهن على يأس الشعب الفلسطينى خاسر من جدل إلى جدل فهل للبلد من مخرج ?

 

ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



الرئيس السنغالي الأسبق: الجيش الموريتاني كان قادرًا على تدمير دكار

من مذكرات عبدو ديوف

الأربعاء 12-10-2016| 17:00

بخصوص الأزمة السنغالية الموريتانية ،يجب أن أعترف أنني لاقيت مصاعب كثيرة مع بعض الشخصيات السنغالية في منطقة النهر المحاذية لموريتانيا. لم تكن هذه الشخصيات تريد حلا سلميا بالطرق الدبلوماسية،بل كانت تريد الحرب الفعلية مع موريتانيا.
أذكر على وجه الخصوص شخصيتين كنت أكن لهما الكثير من التقدير والإحترام وهما: الدكتور همت با الذي يكبرني في السن والذي كان ينتقدني في كل المهرجانات التي كان يقوم بمداخلات فيها وآلي بوكار جا الذي كنت معجبا به كثيرا عندما كنت شابا في الثانوية وعضوا في مجلس الشباب السنغالي - بصفته رئيسا لمجلس شباب إفريقيا الغربية الفرنسية كان الاثنان يغلبان العاطفة على العقل بيد أنهما لم يكونا وحدهما من يدق طبول الحرب خلال تلك الأزمة.
أتذكر آراء بعض الأشخاص الذين كانوا يقولون لي "السيد الرئيس ما فعلته موريتانيا غير مقبول،عليكم أن تعلنوا عليها الحرب"،كانت نفس المطالبات تأتي من بعض الفرنسيين الذين كانوا يقولون لي:"ماذا تنتظرون بعد كل ما فعلوه لكم؟أنتم مجبرون على إعلان الحرب لأنكم لا تستطيعون فعل غير ذلك".
كإنسان متيم بالسلام لم أرضخ أبدا لتحريض كهذا.خاصة لأنني أعرف أنه عندما نبدأ الحرب ،لا يمكننا أن نعرف بالتأكيد متى نوقفها.
لذلك وبفضل تسلحي بهذه القناعة أبعدت فكرة الحرب طيلة هذا النزاع مع موريتانيا وراهنت على الحل السلمي . هذا الخيار كان بالنسبة لي هو الخيار الأفضل للسنغال.
وتأكدت من ذلك فبعد انتهاء النزاع وبعد أن هدأت الأنفس علمت أن القوات المسلحة الموريتانية كانت في الحقيقة أفضل تسليحا كثيرا من القوات السنغالية.
كان صدام قد جهزها بالصواريخ والأسلحة الأخرى المتطورة وكانت خطتهم عندما تبادر السنغال بالهجوم فإن القوات الموريتانية ستكون جاهزة لتدمير سان لويس ثم داكار بعد ذلك.
لقد تأكدت من ذلك من خلال سفيري في باريس،ماسامبا ساري،الذي حصل على هذه المعلومة من فم السفير العراقي في باريس. فخلال لقاء في باريس وبعد إبداء أسفه لما حصل بين البلدين الشقيقين أكد له أنه في حالة نشوب حرب بين السنغال وموريتانيا فإن العراق سيقف بقوة إلى جانب موريتانيا لأن تلك الدولة جزء من الأمة العربية.
فالأمر يتعلق بدعم مبني ليس على الدين وإنما على إيديولوجية حزب البعث ؛ أي القومية العربية.

السفير

عودة للصفحة الرئيسية