من جفاف 2011 إلى جفاف 2017 مبادرة جديدة من ولي العهد السعودي خلال ساعات كيف تكتشف من يكذب عليك عبر "واتسآب"؟ شاهد.. أغرب ضربة جزاء في تاريخ كرة القدم الأمن السنغالي يكشف ملابسات اعتقال المواطن المالي القادم من موريتانيا المغرب: إقالة عشرات الجنرالات وإحالتهم على التعاقد علماء بينهم موريتانيون يعتمدون ميثاقاً في مواجهة التطبيع السياسي ولد الناجي: لقاء نواكشوط يعيد ألق جسور التواصل المعرفي بين الاقطار العربية تنظيم ايّام صحية فى قرية العزلات ولد بوحبيني: إلى رؤساء المحاكم العليا في الوطن العربي

صراخ الأطفال ذوي لاحتياجات الخاصة

الاثنين 17-10-2016| 09:00

منذو عامين فتح مركز أمل لذوي الاحتياجات الخاصة بمبادرة وإدارة موريتانية وبطاقم من الخبرات المتخصصة التونسية، هرعنا اليه بأبنائنا من مختلف مقاطعات العاصمة ولم يثنينا عن تسجيلهم المبلغ الشهري الذي قد يكون عاليا نسبيا لغالبيتنا العظمى (000 60 أوقية شهريا) لأننا متأكدون ان هذه الشريحة من المجتمع اثبتت عبر التاريخ انها شريحة المبدعين الذين تركوا بصماتهم جلية واضحة في مختلف المجالات وكانت اختراعاتهم سببا في النهوض والتطور الحضاري.

لقد كانت تربيت هذا المركز ورعايته وتعليمه لأبنائنا والحق يقال مثالية، وكآباء لهؤلاء الصغار فإننا نؤكد انهم أصبحوا يشعرون بأنهم جزء من هذا المجتمع وذالك من حيث الإيجابية في التعامل مع الآخر وحسن السلوك كثمرة لما قدم لهم من تربية بدنية وعقلية منهجية وموضوعية تركت فيهم أثرا بالغ الإيجابية نحسها ويحسها الآخر بصورة واضحة وجلية.

تصوروا معي الحالة النفسية لهؤلاء الصغار وذويهم وهم يرون هذا الحلم وقد تلاشي وأصبح من خبر كان وذالك بعد ان عجز المركز عن مواصلة الطريق حيث يبرر أصحابه سبب إغلاقه بعدم قدرة تغطية التكاليف بما يدفعه الآباء.

ونحن ومن هذا المنبر فإننا نسمعكم ونسمع الجهات المعنية ولا نستثني أحدا صراخ هؤلاء الصغار وهم يطالبون بأبسط حقوقهم وهو توفير الدعم الازم لهذا المركز ليواصل عمله ونحن كآباء لا نستطيع ان نقدم له أكثر من ان نشهد له شهادة صدق ونسمع الجهات المعنية صراخ أبنائنا وهم يطالبون بالأمل.

محمد عبد الله محمد حبيب الله


عودة للصفحة الرئيسية