في الذكرى المئوية لرحيل الشيخ سعدبوه ظهور علني نادر لرئيس الإمارات العربية المتحدة إردوغان: الدوحة تسير في الطريق الصحيح الأسد في حماة "على بعد خطوات من الانتصار" أسوأ حالة وباء للكوليرا في العالم تعصف باليمنيين موريتانيا الممارسة السياسية بين الوفاء والمصلحة حدث في مثل هذا اليوم 25 يونيو تفوق موريتانيين في مسابقة التبريز الفرنسية في الرياضيات كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر المبارك يوم الإثنين الموالي ليوم عيد الفطر عطلة معوضة


تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



ملاحظات حول الحماية القانونية للطفل في موريتانيا



دوافع وأدوات التغلغل الإسرائيلي بغرب إفريقيا



حديث في البحث عن طرق جديدة للطعن بالنقض



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير



في ضيافة المغول



لجنة حكومية تجهل التقرير المرفوع باسمها ... !



أوجفت بين تنكُر الأبناء وتهميش الحكومة



الإستفتاء: المجلس الجهوي أو واجب التصويت ب "نعم"



صراخ الأطفال ذوي لاحتياجات الخاصة

الاثنين 17-10-2016| 09:00

منذو عامين فتح مركز أمل لذوي الاحتياجات الخاصة بمبادرة وإدارة موريتانية وبطاقم من الخبرات المتخصصة التونسية، هرعنا اليه بأبنائنا من مختلف مقاطعات العاصمة ولم يثنينا عن تسجيلهم المبلغ الشهري الذي قد يكون عاليا نسبيا لغالبيتنا العظمى (000 60 أوقية شهريا) لأننا متأكدون ان هذه الشريحة من المجتمع اثبتت عبر التاريخ انها شريحة المبدعين الذين تركوا بصماتهم جلية واضحة في مختلف المجالات وكانت اختراعاتهم سببا في النهوض والتطور الحضاري.

لقد كانت تربيت هذا المركز ورعايته وتعليمه لأبنائنا والحق يقال مثالية، وكآباء لهؤلاء الصغار فإننا نؤكد انهم أصبحوا يشعرون بأنهم جزء من هذا المجتمع وذالك من حيث الإيجابية في التعامل مع الآخر وحسن السلوك كثمرة لما قدم لهم من تربية بدنية وعقلية منهجية وموضوعية تركت فيهم أثرا بالغ الإيجابية نحسها ويحسها الآخر بصورة واضحة وجلية.

تصوروا معي الحالة النفسية لهؤلاء الصغار وذويهم وهم يرون هذا الحلم وقد تلاشي وأصبح من خبر كان وذالك بعد ان عجز المركز عن مواصلة الطريق حيث يبرر أصحابه سبب إغلاقه بعدم قدرة تغطية التكاليف بما يدفعه الآباء.

ونحن ومن هذا المنبر فإننا نسمعكم ونسمع الجهات المعنية ولا نستثني أحدا صراخ هؤلاء الصغار وهم يطالبون بأبسط حقوقهم وهو توفير الدعم الازم لهذا المركز ليواصل عمله ونحن كآباء لا نستطيع ان نقدم له أكثر من ان نشهد له شهادة صدق ونسمع الجهات المعنية صراخ أبنائنا وهم يطالبون بالأمل.

محمد عبد الله محمد حبيب الله

عودة للصفحة الرئيسية