ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



رجل الأسد يزور مصر وعينه على السعودية

وكالات

الاثنين 17-10-2016| 13:45

رئيس مكتب الامن الوطني السوري علي مملوك

أجرى رئيس مكتب الامن الوطني السوري علي مملوك محادثات رسمية في القاهرة، وفق ما نقل الاعلام السوري الرسمي، في أول زيارة معلنة لمسؤول سوري أمني بارز الى مصر منذ اندلاع النزاع قبل اكثر من خمس سنوات.

ومن النادر ان تواكب وسائل الاعلام السورية نشاطات مملوك او تنشر صورا له، لكن مراقبين قالوا ان الاعلان عن الزيارة يستهدف استيضاح الرد السعودي على التنسيق الأمني بين سوريا ومصر.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية السعودية خلافا بسبب تباين مواقف البلدين من الأزمة السورية، إذ ترى القاهرة إن الحل السياسي الذي يشمل جميع الأطراف هو السبيل لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ نحو ست سنوات بينما ترى الرياض ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة أولا.

وأوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الاثنين ان مملوك قام "بزيارة رسمية الى القاهرة بناء على دعوة من الجانب المصري استمرت يوما واحدا"، مشيرة الى انه التقى "اللواء خالد فوزي نائب رئيس جهاز الامن القومي في مصر وكبار المسؤولين الامنيين".

واتفق الطرفان، وفق سانا، "على تنسيق المواقف سياسيا بين سوريا ومصر وكذلك تعزيز التنسيق في مكافحة الارهاب الذي يتعرض له البلدان".

وقال مصدر سياسي سوري مواكب للزيارة "الزيارة ليست الاولى للمملوك الى القاهرة، الا انها اول زيارة معلنة".

ويعود آخر ظهور علني له الى 13 ايار/مايو 2015 لدى مشاركته في اجتماع عقده الرئيس السوري بشار الاسد مع مسؤول ايراني.

وعين مملوك في العام 2012 رئيسا لمكتب الامن الوطني السوري الذي يشرف على كل الاجهزة الامنية السورية، وذلك بعد مقتل اربعة من كبار القادة الامنيين في تفجير في دمشق في 18 تموز/يوليو 2012.

ويعد علي مملوك واحدا من اعضاء الحلقة الضيقة المحيطة بالاسد، واسمه مدرج على لائحة العقوبات الاوروبية المفروضة على اركان النظام والمتعاونين معه.

وتأتي الزيارة بعد توتر متجدد بين مصر والسعودية الداعمة للمعارضة السورية حول سوريا.

وقد صوتت مصر اخيرا في مجلس الامن لصالح مشروع قرار روسي حول سوريا في مجلس الامن الدولي، في خطوة أثارت امتعاض السعودية التي تعتبر الدولة الاولى على صعيد تقديم المساعدات، الداعمة للقاهرة.

وكان مشروع القرار ينص على وقف القتال في حلب من دون أن يأتي على ذكر وقف الغارات الجوية التي تنفذها طائرات روسية وسورية على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب. ولم يقر داخل مجلس الامن.

ولخص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في آب/اغسطس الماضي الموقف المصري من الازمة السورية المستند الى خمسة مبادئ هي "احترام وحدة الاراضي السورية وارادة الشعب السوري وايجاد حل سياسي سلمي للازمة ونزع اسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة واعادة اعمار سوريا وتفعيل مؤسسات الدولة".

واعتبر مراقبون إن تأييد مصر للمشروع الروسي جاء في إطار محاولات القاهرة للتقارب مع موسكو وهي أكبر حلفاء الأسد.

وفيما تطالب الرياض برحيل الاسد، تعبر القاهرة عن تأييدها لحل سياسي يشارك فيه الاسد.

وتستضيف القاهرة باستمرار لقاءات لمعارضين سوريين يدعمون الحل السياسي ومقبولين بشكل عام من النظام.

عودة للصفحة الرئيسية