تعيينات فى شركة المياه SNDE تطورات متسارعة في غامبيا بعد دعوة جامي لانتخابات جديدة الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!! برلمانية موريتانية: نواكشوط ترفض الوصاية ولن تغلق مدارس برج العلم وكالات استخبارات أمريكية: روسيا "تدخلت لدعم ترامب" في الانتخابات التعليم بالطينطان: المرور بشبّاك الدّفع هكذا اعترف رئيس غانا بهزيمته في الانتخابات الاناضول: موريتانيا ستسلم مدارس برج العلم لوقف المعارف التركي موريتانيا تقيم علاقات دبلوماسية‎ مع الفاتيكان جامي يرفض نتيجة الانتخابات وغامبيا على مفترق طرق

ولد احمد ازيدبيه: قلقون إزاء النزاعات في العالم الاسلامي

و م أ

الثلاثاء 18-10-2016| 18:00

الدكتور اسلك ولد احمد ازيدبيه

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور اسلك ولد احمد ازيدبيه أن موريتانيا ووعيامنها بضروة تحصين الشباب بالعلم وثقافة الاعتدال والتسامح، وضعت بقيادة فخامة الرئيس، محمد ولد عبد العزيز، إستراتيجية وطنية ركزت على الرفع من مستوى المنظومة التربوية بصفة عامة، وبصفة خاصة قطاع التكوين المهني،

واضاف خلال كلمة أمام الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء خارجية، منظمة التعاون الإسلامي بطشقند، والمنعقد تحت شعار "التعليم والتنوير- طريق إلى السلام والإبداع" أنه تم استحداث عدة مؤسسات متخصصة للمواءمة بين العرض التربوي وحاجات سوق العمل، كما تم إنشاء مدارس للامتياز لرعاية الطلبة المتفوقين، مما كان له أثر إيجابي على نتائج المسابقات الوطنية ومخرجات التعليم بصفة عامة.

واشار الى ان انشاء وكالة وطنية لتشغيل الشباب منح فرصا في إطار التمييز الايجابي للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة؛اضافة الى تنصيب مجلس أعلى للشباب كهيئة استشارية رسمية تعنى بقضاياه وذلك ضمن الاهتمام بالشباب .

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون إن اختيار شعار المؤتمر يحمل في طياته مفاهيم وقيم كفيلة بتحصين الشباب بالعلم وثقافة الاعتدال والتسامح ، سبيلا إلى رفع مستوى الوعي والإدراك لتجنب الانجراف وراء أفكار هدامة سقطت في شراكها مجموعات من شبابنا، أستغلتها تنظيمات تجنح الى التطرف والعنف.

وأشار إلى أن الظروف الخاصة التي يمر بها عالمنا الإسلامي بتحدياتها وأخطارها، تأخذ أشكالا وأبعادا مختلفة، تأتي في مقدمتها الإكراهات المرتبطة بالشباب والمرأة في العملية التنموية والهجرة السرية والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاضطهاد الذي تتعرض له الأقليات الإسلامية في دول غير أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتنامي موجة الإسلاموفوبيا.

وبين الوزير أن هذه الظواهر تشكل مجتمعة أكبر تحديات العصر، الشيء الذي يحتم علينا تكاتف الجهود والتنسيق المحكم بهدف تحقيق الأمن و الاستقرار الضروريين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واكد وزير الشؤون الخارجية أن بلادنا وانطلاقا من مسؤولياتها التاريخية تؤكد، " تمسكنا الراسخ بحقوق الشعب الفلسطيني في الكرامة والسيادة، والمضي قدماً في دعم صموده في وجه العدوان الإسرائيلي الممنهج، ووقف أعمال الاستيطان غير الشرعية وتوفير الحماية له ولمقدساته، وتكريس الجهود كافة في سبيل إيجاد حل شامل عادل ودائم يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية القاضية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب من كامل الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك الجولان العربي السوري والأراضي المحتلة في جنوب لبنان إلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967. ونجدد ترحيبنا بالمبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام".

وعبر وزير الخارجية عن قلق موريتانيا إزاء حالات النزاع في العالم الإسلامي ومتمنية تحقيق السلام والعدل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إطار عمل منظمة التعاون الإسلامي.

وقال الوزير إ ن من أولويات تعزيز العمل الإسلامي المشترك إيلاء أهمية كبرى لبرنامج العمل العشري الذي اعتمدته الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء الخارجية بجدة 2014، والذي حرص على مواجهة المشكلات الاقتصادية لدول منظمتنا ووضع الخطط الكفيلة بتحقيق النماء والتخفيف من وطأة الفقر والجهل.

واكد وزير الخارجية والتعاون أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية إيمانا منها بأهمية العمل الإسلامي المشترك، ودعما لجهود منظمتنا العتيدة أكملت قبل أكثر من سنة من الآن كل إجراءات التصديق على اتفاقيات المنظمة بما فيها الميثاق.


 


عودة للصفحة الرئيسية