تفاصيل حول محاولة انقلابية جديدة في بوركينا فاسو

أ ف ب

السبت 22-10-2016| 12:46

محاولة انقلاب جديدة أحبطتها حكومة بوركينا فاسو، أعدها جنود من جهاز أمن الرئاسة أو الحرس الرئاسي السابق الذي تم حله منذ الانقلاب الفاشل في أيلول/سبتمبر 2015.

وقال وزير الداخلية سيمون كومباوري أن "مجموعة من حوالي ثلاثين رجلا من ضباط الصف وأصحاب الرتب من الحرس الرئاسي السابق كانوا يعدون لمهاجمة عدة أهداف بينها دار كوسيام (أو مقر الرئاسة) بهدف الاستحواذ على السلطة بقوة السلاح".

وأضاف أن المجموعة كانت تعد لتنفيذ الانقلاب في 8 تشرين الأول/أكتوبر وكانت الخطة تقوم على تحرير العسكريين الذين اعتقلوا إثر محاولة الانقلاب السابقة قبل الهجوم على مقر الرئاسة.

واتهم الوزير المساعد الأول غاستون كوليبالي الهارب، والرقيب خليفة زربو والجندي إيساكا يليمو بتدبير الانقلاب.

وقال أن المحاولة اكتشفت بعد توقيف الشرطة خلال عملية تفتيش روتينية أربعة أشخاص "للاشتباه بتصرفاتهم" على جسر نازينون على بعد 140 كلم جنوب واغادوغو.

وأضاف أنه تمت إحالة عشرة جنود متورطين في محاولة الانقلاب المزعومة إلى النيابة العسكرية، وأن عشرين آخرين لا يزالون محتجزين. وقال أنه تم في الإجمال استجواب 42 شخصا بينهم 32 عسكريا و10 مدنيين.

وقال الوزير أن الانقلابيين كانوا يعتزمون في حال فشل الانقلاب إشاعة الفوضى عبر الاستيلاء على أسلحة العسكريين وإطلاق النار في كل الحاميات.

عودة للصفحة الرئيسية