ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الرئيس الطيب محمد ولد عبد العزيز



خرجة الرئيس الاعلامية .. ما تنتظره الأغلبية الصامتة



الأمان في خبر كان



هل تسير الأمور وفق ما يريده الرئيس ؟



هل تسعى المعارضة لتحويل الهزائم إلى انتصارات!

الثلاثاء 25-10-2016| 12:21

بون عمر لي

قرأت هذه الأيام مقالات ودعايات عريضة من كوادرالمعارضة المنتدوية تزعم أن سقوط المأمورية الثالثة في خطاب رئيس الجمهورية التنويري تم بفضل الضغوط المنتدوية ليتخذوا من ذلك مشجبا يعلقون عليه أسباب الغياب غير المبرّر، عن الحوار الشامل الذي جمع مختلف الأطياف السياسية الوطنية للتشاور في ما يرسخ الديمقراطية ويعزز العدالة الإجتماعية واللحمة الوطنية ودولة القانون.

- والشعب الموريتاني يعرف أن فكرة المأمورية الثالثة لم تكن موجودة إلاّ في مخيّلة المنتدى وأمثاله لغرض واضح هو تشويه الحوار الشامل، وعرقلة الإنجازات الكبرى في مجال التنمية،

نعم وقع أيام الحوار تجاذب بين الأطراف المتحاورة في نطاق المادة ال26 والمادة ال28 فتحا أو إغلاقا على ذمة المحاججة ومنطق الإقناع، واليوم وبعد ما لم تفلح التأكيدات السابقة في اخراج التفسير التأمري للأحداث من أذهان المنتدى وأضرابه تفضّل رئيس الجمهورية بتوضيح ما كان واضحا لحاجة المخاطب الجاحد إلى بلاغة البيان، ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة، لأنّه بالنسبة لرئيس الجمهورية تحصيل حاصل منذ تأدية يمينه الدستوري، ولكنه كما قيل في الحكم ( وفسّر الماء بعد العجز بالماء)،

تذكّرت هنا قصة بهرجة الساحر الذي سحر أعين الجمهور بأنه يدخل من فم الحمار ويخرج من دبره فيما يخيّل للناس، فجاء مبطل السحر فرآه الناس يمرّ جنب الحمار فأصبح أضحوكة.

- لتعلم المعارضة المنتدوية أن السحر الذي طلوه على وهم المأمورية الثالثة قد انكشف وأن الشعب الموريتاني ليس مغفلا لا تنطلي عليه الحقائق، ومن المفارقات العجيبة محاولة تحويل الهزائم إلى انتصارات...

عودة للصفحة الرئيسية