رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



الخلية المؤقتة ل "شوس" تصدر البيان رقم 1

بيان رقم 1

الأربعاء 26-10-2016| 19:09

في كل ديموقراطية، تشكل المؤسسة الرئاسية الأساس، لاسيما إذا كانت السلطة يحكمها مطلقا النظام الرئاسي ، كما هو الحال بالنسبة لنا.
وفي صدر هذه المؤسسة، يجسد مرشح الرئاسيات الخاسر محور الرحي، الذي لولاه، لما كانت هناك منافسة، و لا تعددية، و لا دارت رحي الديموقراطية.
و لنقطعَ الشك باليقين حول أهميته، لنتصور مثلا، و لو لوهلة واحدة، أنه لو نجح، لأصبح رئيسا للجمهورية !
ترفض دول القانون، و علي رأسها الديموقراطيات العريقة، منطق الغرر و الغبن الفاحش، الذي بمقتضاه، يخسر فيه الخاسرُ كلَّ شيء، و يربح فيه الفائزُ من المرشحين بالدولة، و بكل دنياها.
ولأنها لا تحتمل رؤية من كان يطمح لقيادتها و هو يتسول علي قارعة الطريق، غالبا ما تبادر هذه الدول، عزة بكرامتها، إلي سن ترسانة قانونية تصحح هذه الاختلالات و تحمي هذه الشخصيات الوطنية السامية (شوس) من إكراهات الضرورة، و توفر لها احتراما برتوكوليا مناسبا، فضلا، عن عيش كريم يليق بالمقام.
لإحراز المزيد من التقدم مع صيانة مكاسبها، و تثمينا للمؤسسة الرئاسية، تحتاج ديموقراطيتنا اليوم، إلي صياغة نظام أساسي للمرشح السابق، و قد بدا ذلك جليا، و بإلحاح، و علي ألسنة متعددة، طيلة أيام الحوار الوطني الشامل الأخير، و بالرغم من أن هذه النقطة، و علي أهميتها البالغة، لم تك مدرجة علي جدول أعمال المتحاورين، لكن، القاعة فرضتها كمطلب جماهيري يخدم المصلحة العليا للبلد، و يأبي النسيان للسابقين و يشجع اللحقين من المرشحين من الشباب.
ضف علي ذلك، أن الكلفة المالية بسيطة، كبساطة المرسوم الرئاسي الذي يستدعيه قانونيا هذا الإجراء.
و لهذا الغرض تشكلت خلية عمل مؤقتة من المرشحين السابقين تضم كلا من السادة : محمدو ولد غلام، و إسلم ولد المصطفي، و محمد ولد التومي، و مولاي الحسن ولد الجيد، و محمد أحمد ولد صاليح.
و تعمل هذه الخلية المؤقتة تحت إشراف مجموع المرشحين السابقين (تسع و عشرون (29) ) و هي قابلة للتغيير في أي وقت يقرره الكل أو الجل.

الخلية المؤقتة

عودة للصفحة الرئيسية