أَنْوَاعُ"الغُلُوِ السِيًاسِيِ" بِمُورِيتَانْيَا حزب الوطن: تصريحات السفير الفرنسي تحدي لكيان الدولة ما دار بين الرئيس والصحافة في المؤتمر الصحفي الأخير إلغاء العقوبات الأوروبية على عائشة القذافي حراك التعديل و قراءة سريعة في الأشكال و المضامين المغرب يقيل مسؤولا كبيرا بسبب "بائع السمك" عمان: لقاءات بين القادة العرب لتنقية الأجواء إعلان نواكشوط حول التعليم الفني والمهني في الوطن العربي فرسان "التغيير البناء" المُتَرَجّلون الجزيرة تنشر تغطية حول "مأزق التعديلات الدستورية"

 

ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



لسان الحال

الجمعة 28-10-2016| 21:00

الأستاذ/محمد سالم ولد بمب

سيبقى سائرا في الشارع يبدع الأشعار والمقولات في شتم النظام و كل من يناصره مستفرغا ما قي ذاكرته من أدعية الويل والثبور في حق كل من يتوهم أنه يشكل عائقا في طريقه،من يشايعه وطني ومناضل أصيل ومن يخالفه عميل مأجور.

حلفاؤه اليوم هم كل من يحمل فكرا نشازا،حتى ولو كان يطالب بتجزئة البلد وتفتيت مكوناته العرقية والاجتماعية،المهم أن يرفض الحوار وأن يكون مستعدا لاتخاذ الشارع مسرحا لحسم الخلافات السياسية،وسيتمتع القادر على إشعال باصات الشرطة وتهديد أمن الأسواق والمرافق العمومية بميزات تحالف وشراكة تفضيلية.

سيظل متصامما عن كل من يذكره( بأن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) وأن بداية الحريق عود ثقاب وأن الفوضى المهلكة قد حطمت دولا عريقة من حولنا وأحالت شعوبها إلى كتل بشرية هائمة على وجهها ، من لم تبتلعه أمواج المحيطات تحاصره الأسلاك الشائكة على امتداد حدود الدول الأوروبية يتخذ من الأوحال الطينية وطاءا ومن جبال الثلوج لحافا،ومن الخبز الحافي المرمي من وراء الأسلاك الشائكة غذاءا.

حين يقرعه العذال واللائمون بعدم جواز الخروج على الإمام ما لم يأمر بمعصية أو يجاهر بالكفر الصريح،يرد عليهم بأن تلك الفتوى صحيحة ولكن لا تناسبه الآن وهو خارج السلطة وسيكون بحاجة إليها حين يستلم الحكم.

حين نسأله أي طرق التغيير الثلاثة يعتمد،هل يحبذ الانقلاب العسكري ،أو الحوار السياسي أو يسعى إلى تفجير نسخة مما سمي في البلدان العربية المحيطة <بالربيع العربي> والذي استحال إلى جحيم بامتياز،فإن لسان حاله سيقول لنا بوضوح قبل خطاباته إن كل هذه الطرق جيدة إن كانت نتيجتها وصوله للسلطة والتخلص من كل خصومه .

الأستاذ/محمد سالم ولد بمب

عودة للصفحة الرئيسية