رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



الوطن قبل المصلحة ....

الأحد 30-10-2016| 17:55

ابراهيم ولد سمير

المقياس الثقافي للشعوب يتحدد في مدى قابلية تقبل الآخر المختلف عنا موجبه مسيرة المعارضة يوم أمس في العاصمة نواكشوط ردا على مخرجات الحوار الشامل أعتقد جازما أن اﻻرضية السياسية مواتية أكثر من أي وقت مضى بعد خطاب الرئيس الصريح والواضح بعدم نيته الترشح لمأمورية ثالثة وهو موقف سيذكره له التاريخ.

بالإضافة الى معطى آخر ﻻيقل أهمية عن تصريح الرئيس هو نجاح مسيرة المعارضة المقاطعة للحوار والأهم من نجاح المسيرة هو اتحادها علي هدف واحد بكل اطيافها (المنتدى وتكتل وايناد والوطن) باﻻضافة لدعوة رئيس حركة ايرا الحقوقية الراديكالية انصاره بالمشاركة في مسيرة احزاب المعارضة وطلبه من الجميع المسامحة كنوع من المراجعة الفكرية او على اﻻقل التخفيف من خطابه التصادمي الراديكالية.
كل هذه معطيات تجعلنا امام ارضية صالحة لفتح حوار شامل بمشاركة كل اﻻطراف في المواﻻة والمعارضة بشقيها المهادن الراديكالية.
إن التحديات التي تمر بها بلادنا تتطلب منا جميعا أن نتنازل من اجل الصالح العام ونبتعد عن الطرح الديماغوجي الذي ﻻيقدم وﻻيؤخر وأن نجعل مصلحة الوطن اوﻻ قبل المصالح الحزبية والفردية للقيادات ايا كان إنتماؤها.
إن بروز الدعوات الشرائحية والجهوية والقبيلة والترويج لها في اﻵونة اﻻخيرة من قبل شباب مثقفين المفروض فيهم أن يكونوا قاطرة توعوية لتنمية المجتمع، لسبب كاف ليتحد العقلاء من ابناء الوطن البررة كل من موقعه للدعوة لمؤتمر حوار شامل لإعادة تأسيس الجمهورية الثالثة دون إقصاء وتهميش لكل أبناء الوطن من أجل موريتانيا موحدة مزدهرة. حفظ الله موريتانيا.

عودة للصفحة الرئيسية