هكذا اعترف رئيس غانا بهزيمته في الانتخابات الاناضول: موريتانيا ستسلم مدارس برج العلم لوقف المعارف التركي موريتانيا تقيم علاقات دبلوماسية‎ مع الفاتيكان جامي يرفض نتيجة الانتخابات وغامبيا على مفترق طرق مجموعة احمد سالك ولد ابوه تنظم اُمسية احياء للمولد النبوي الشريف (تقرير مصور) تعيين مستشار للرئيس .. مقدمة للتغييرات المنتظرة؟ فوز زعيم المعارضة في غانا بانتخابات الرئاسة توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" تعيين مثقف وإعلامي بارز في رئاسة الجمهورية دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية

تعرَّف على ترتيب موريتانيا بين الدول الأكثر كرما والأكثر بخلا

وكالات

الاثنين 31-10-2016| 11:25

أصدرت مؤسسة «تشاريتيز إيد فوندايشن» الدولية، تقريرها السنوي السابع لمؤشر العطاء والكرم العالمي لعام 2016، ويعتبر هذا هو المؤشر العالمي الوحيد الذي يقيس ويصنف الدول بحسب كرم أفرادها وعطائهم، ويتم إنتاجه بالتعاون مع بعض المؤسسات الدولية، مثل منظمة «جالوب»، وفي هذا التقرير يمكنك التعرُّف على ترتيب بلدك في مؤشر العطاء والكرم العالمي.


ما هو مؤشر العطاء؟

يعتبر مؤشر العطاء والكرم العالمي هو تقرير سنوي تصدره مؤسسة «تشاريتيز إيد فاوندايشن» الدولية، وذلك عن طريق تحليل بيانات ومعلومات قد تم تجميعها بواسطة منظمة جالوب لاستطلاعات الرأي العالمية، وذلك من أكثر من 140 دولة حوالي العالم، ويمثلون حوالي 96% من تعداد سكان العالم، وتمثل هذه النسبة حوالي 5.1 مليار شخص حول العالم. ويعتبر تقرير عام 2016 هو التقرير السنوي السابع، حيث صدر المؤشر للمرة الأولى في سبتمبر (أيلول) عام 2010.


وما هي معايير التصنيف؟

وتتمثل آلية تجميع المعلومات والبيانات في الإجابة على استطلاع رأي طويل حول عدد من القضايا والشؤون اليومية ومناحي الحياة المختلفة، وذلك بالإضافة إلى عرض ردود الفعل التي كان سيقوم به الذي يُجرى عليه الاستفتاء.

وتكون أسئلة استطلاع الرأي ممثلة لثلاثة مؤشرات فرعية تعتبر هي معايير تصنيف الدول في المؤشر؛ مساعدة شخص غريب لا تعرفه، أو شخص لا تعرف أنه يحتاج للمساعدة، والتبرع بالأموال من أجل الأعمال الخيرية، والوقت الذي يقضيه الأفراد في التطوع. وبذلك توجد مجموعة من الأسئلة تعبر عن كل مؤشر فرعي، ثم تقوم المؤسسة بتحليل جميع البيانات إحصائيًا وإيجاد علاقات بين الإجابات والمؤشرات؛ ليتم التصنيف لاحقًا على حسب النسب المئوية التي حصلت عليها كل دولة.

وأشار المؤشر إلى أن هناك وعي عالمي بزيادة العطاء والتبرع من أجل الأعمال الخيرية في العالم، وهو ما يظهر في تقرير عام 2016 مقارنةً بنتائج المؤشر في السنوات الماضية.
ميانمار الأولى عالميًا

للعام الثالث على التوالي تتصدر ميانمار تصنيف مؤشر العطاء والكرم العالمي،متفوقةً بذلك على جميع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث إنها تصدرت المؤشر مناصفة مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014، غير أنها حازت عليه وحدها في عام 2015 بدون الولايات المتحدة، وهو الحال نفسه في عام 2016.

ويشير المؤشر إلى أنه هناك 91% من شعب ميانمار قاموا بالتبرع بالأموال من أجل الخير عام 2016، بالإضافة إلى 62% منهم قدموا المساعدة لشخص غريب لا يعرفونه، فضلًا عن وجود 55% منهم تطوعوا للقيام بأعمال خيرية بأنفسهم.

واحتوت قائمة المتصدرين العشرين الأوائل لترتيب المؤشر على دولتين عربيتين، وهما الإمارات العربية المتحدة، في المركز العاشر، والكويت في المركز التاسع عشر، ليأتي ترتيب العشرة الأوائل للدول ليشمل ميانمار، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، ونيوزيلاندا، وسريلانكا، وكندا، وإندونيسيا، والمملكة المتحدة، وأيرلندا، والإمارات العربية المتحدة، على الترتيب.


الصين الأبخل في العالم.. يليها فلسطين واليمن

أشار المؤشر إلى أن الصين جاءت متذيلة مؤشر الكرم العالمي، بالرغم من أنها إحدى أهم وأكبر القوى العظمى في العالم، وذلك من ناحية الاقتصاد والموارد المالية والبشرية، ولكنها جاءت في المركز الأخير في الترتيب.

وجاء أيضًا عدد من الدول العربية والإفريقية في ذيل الجدول في تصنيف مؤشر الكرم والعطاء العالمي، لتشمل قائمة العشرة الأواخر في المؤشر، من الأقل بخلًا للأكثر بخلًا: أذربيجان، ومدغشقر، ومونتينجرو، والمجر، وصربيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، واليونان، واليمن، وفلسطين، وأخيرً الصين.

خمس دول فقط من «مجموعة العشرين» الاقتصادية موجودون بالعشرين الأوائل في الترتيب.


الإمارات الأولى عربيًا.. يليها الكويت والعراق

وعلى مستوى الدول العربية جاءت الإمارات العربية المتحدة الأولى عربيًا وفي الشرق الأوسط، والعاشرة على مستوى العالم، بينما جاءت فلسطين في المركز قبل الأخير، المركز 139، ويليها اليمن في المركز 138، وذلك في قائمة الدول الأكرم والأكثر عطاءً على مستوى العالم. واحتوت القائمة في المراكز العشرين الأخيرة على أربعة دول عربية، هي تونس في المركز 122، والمغرب في المركز 123، واليمن في المركز 138، وأخيرًا فلسطين في المركز 139، وهو المركز قبل الأخير في الترييب. وجدير بالذكر أن المؤشر تم إعلانه لتصنيف 140 دولة فقط على مستوى العالم، ومن ضمن هؤلاء الدول وُجد 15 دولة عربية فقط، والآتي ذكرها.

 هناك أربعة دول عربية ضمن أبخل عشرين دولة في العالم.

ولذلك يكون ترتيب الدول العربية في التصنيف كالآتي:

 الإمارات العربية المتحدة (10 عالميًا).
 الكويت (19 عالميًا).
 العراق (31 عالميًا).
 المملكة العربية السعودية (41 عالميًا).
 ليبيا (44 عالميًا).
 الصومال (58 عالميًا).
 سوريا (66 عالميًا).
 الأردن (71 عالميًا).
 لبنان (80 عالميًا).
 موريتانيا (88 عالميًا).
 مصر (112 عالميًا).
 تونس (122 عالميًا).
 المغرب (123 عالميًا).
 اليمن (138 عالميًا).
 فلسطين (139 عالميًا).

الدول العربية هم الأكثر ودًا

وجاء المؤشر الفرعي لمساعدة الغرباء (أو ما يسمى بمؤشر الود) لتكتسحه الدول العربية، حيث أن المؤشر الرئيس يتكون من ثلاثة مؤشرات فرعية؛ مساعدة شخص غريب لا تعرفه أو لا تعرف أنه يحتاج للمساعدة، التبرع بالأموال من أجل الأعمال الخيرية، والوقت الذي يقضيه الأفراد في التطوع.

واحتلت الدول العربية ستة مراكز من ضمن العشرة مراكز الأولى في تصنيف الدول في مساعدتها للآخرين الذين لا يعرفونهم، كما أنها احتلت الخمسة مراكز الأولى وحدها، حيث جاءت العراق في المرتبة الأولى، ويليها ليبيا، والكويت، والصومال، والإمارات المتحدة، في المراكز الخمسة الأولى.

وجاءت في المراكز من السادس للعاشر: الأولى مالاوي في المركز السادس عالميًا، ويليها بوتسوانا، ثم سيراليون، ويليها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية في المركز العاشر.

وعلى الرغم من عدم وجود أي دولة أفريقية في قائمة العشرة الأوائل، بل إنه لا يوجد إلا دولة واحدة خلال العشرين الأوائل، وهي كينيا في المركز الثاني عشر، إلا أن المؤشر أشار إلى أن القارة الإفريقية تعتبر القارة التي تحتوي على أكثر الدول التي تحسن ترتيبها في عام 2016. وتحسن أيضًا تريتيب دول مثل سريلانكا، وإندونيسيا، والإمارات العربية المتحدة، وكينيا؛ حيث قفزت كل دولة منهم حوالي خمسة مراكز عن ترييب العام الماضي 2015.

 ثمانية من كل عشرة عراقيين يقدمون المساعدة لأشخاص لا يعرفونهم.

وقدمت المؤسسة في نهاية التقرير، شكرًا لكل من ميانمار والعراق وليبيا، مؤكدةً أن ميانمار، برغم فقرها، وبالرغم من أنها تغمرها الصراعات العرقية، فإنها لم تتأخر في كرمها، فضلًا عن العراق، التي أنهكتها الحرب الأهلية، كما يؤكد التقرير، فضلًا عن وجود معركة تحرير الموصل الجارية حاليًا، ووجود «تنظيم الدولة الإسلامية» في العراق والشام (داعش).، إلا أنها كانت رائدة في تقديم المساعدة للغرباء. أيضًا قدمت المؤسسة الشكر لليبيا، المهمومة بالصراعات الداخلية، ولكنها لم تنس دورهافي مساعدة الآخرين.


 


عودة للصفحة الرئيسية