ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



بيان مبادرة الفاعلين السياسيين و الاجتماعيين بمركز الرشيد الإداري

الخميس 3-11-2016| 11:00

في يوم الثلاثاء فاتح نوفمبر 2016 في قرية لحرج اجتمع الوجهاء والمنتخبون وكافة الفاعلين السياسيين المحليين بمركز الرشيد الإداري بولاية تكانت ممثلين لكافة القرى والتجمعات التابعة لبلديتي التنسيق-النيملان و الواحات-الرشيد و ذلك بمبادرة من النائب سيد أحمد ولد أج بهدف تدارس الأوضاع السياسية المحلية والوطنية، على ضوء التطورات السياسية الأخيرة المتمثلة في الحوار الوطني الشامل وما نتج عنه من مخرجات تؤسس لقيام الجمهورية الثالثة .
و بعد أن تدخل معظم الحضور بآرائهم البناءة، وأشبعت كل القضايا المطروحة نقاشا، تم الاتفاق على ما يلي:
1- تمسك المجموعة بوحدتها وانسجامها خدمة للمصالح الوطنية، وتعزيزا للمكتسبات، بعيدا عن الحساسيات و النزاعات الضيقة.
2- دعم المجموعة للمشروع الاجتماعي، والبرنامج السياسي، لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز و تثمينها لما تحقق، خلال مأموريتيه الأولى والثانية، من انجازات ملموسة تلامس هموم ومشاكل المواطنين، وضرورة المحافظة على المكتسبات...
3- العمل على تأطير القواعد الانتخابية استعدادا للتصويت في الاستفتاء المقبل على الدستور بأعلى نسبة مشاركة تعبر عن تعلق المواطنين بالتعديلات الدستورية المؤذنة بميلاد جمهورية ثالثة عصرية، أكثر عدلا، وأبرز حضورا على الساحة الدولية...
4- إن هذه المجموعة التي دعمت المشروع الاجتماعي، والبرنامج السياسي، لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ما زالت تشعر بالتهميش والغبن في خدمات الدولة بحيث لم تستفد بشكل يتناسب مع كمها البشري وامتدادها الجغرافي من التوزيع العادل للثروة الوطنية؛ فلا تزال مناطقها تعاني غيابا كاملا للمشاريع التنموية، خاصة تلك التي تشرف عليها وكالة التضامن. ولما كان التطور الاجتماعي والاقتصادي مرهونا بالتأطير الإداري المعبر عن اهتمام الدولة برقي مواطنيها، فإن هذه المجموعة تتطلع إلى إنصافها في التقطيع الإداري المرتقب... فالموقع الجغرافي، والمساحة الشاسعة، والكثافة السكانية، والمقدرات الاقتصادية المتنوعة لمركز الرشيد الإداري، إضافة إلى رمزيته الوطنية التاريخية التي اكتسبها من كونه المدينة الوحيدة التي دخلها الغزاة عنوة فدمروها، واستباحوها، وارتكبوا فيها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية... كل ذلك، وغيره، يعطي شرعية إدارية وأمنية واقتصادية للمطالب التالية.. 
1- تحويل مركز الرشيد الإداري إلى مقاطعة.
2- تحويل بلدية التنسيق- النيملان إلى مركز إداري.
3- استحداث بلدية جديدة في شريط الواد الأبيض عاصمتها أقلمبيت .
4- استحداث بلدية جديدة عاصمتها إكفان .
5- إن واد "إزيفْ" هو الشريان الوحيد الذي يغذي واحات النخيل المنتشرة على امتداد وادي لكصور انطلاقا من واحات تجكجة، فواحة لحويطات، فواحات الرشيد؛ راص الطارف، وإكنان، وتاوجافت، تلك الواحات التي تجمع حولها السكان فأسسوا المدن والقرى والتجمعات ويعتمدون عليها في قوتهم اليومي، هذا فضلا عن سد الخط الذي يعتبر سلتها الغذائية... وعليه فإن أي محاولة لإقامة سد يحبس مياه "واد إزيف" يمثل تهديدا خطيرا للسلم الاجتماعي السائد في الولاية، وإعلان حرب على الساكنة، ومحاولة سافرة لتهجيرها من مناطق إقامتها التي توارثتها الأجيال عن الأجيال...

مركز الرشيد الإداري
بتاريخ 1/11/2016

عودة للصفحة الرئيسية