أمريكا تتوعد أوروبا .. هل بدأ انهيار الغرب؟ تعزية من حزب التحالف الوطني الديمقراطي إعلان القائمة القصيرة بجائزة الشيخ زايد للكتاب قمة غير مسبوقة لرؤساء اتحادات كرة القدم في أفريقيا "أعداء الشعب" عبارة من قاموس"الطغاة القدامى" تعود إلى الحياة على لسان ترامب ولد المختار الحسن يقترح عقدا وطنيا لمدة 10 سنوات - وثيقة بيل جيتس يحذر من وباء عالمي يفتك بـ 30 مليون شخص فى أقل من عام تطور ملحوظ في العلاقات الاقتصادية الموريتانية السعودية إرجاء تسلم السلطات الانتقالية مهماتها شمال مالي تنصيب رئيس غامبيا الجديد أمام آلاف من أنصاره



 

أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



محنة الدستور!




حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



قيادي في الأغلبية: الإسلاميون واليساريون سيكونون جزء من تنفيذ مخرجات الحوار

قدس برس

الخميس 3-11-2016| 12:32

رئيس حزب "الإصلاح" / المحامي محمد سالم طالبنا


استبعد رئيس حزب "الإصلاح" الموريتاني المحامي محمد سالم طالبنا، امكانية تعرض موريتانيا لثورة شعبية شبيهة بثورات الربيع العربي التي اجتاحت العالم العربي انطلاقا من تونس أواخر العام 2010، وأسقطت عددا من الأنظمة العربية.


وتوقع ولد طالبنا في حديث مع "قدس برس"، اليوم الخميس، أن "تتجه موريتانيا إلى مرحلة من الاستقرار السياسي بعد أن قطع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الشك باليقين، بأنه لن يترشح لمأمورية ثالثة في قيادة البلاد".


وأضاف: "اليوم يبدأ مجلس الوزراء عندنا هنا مناقشة تعديل الدستور تمهيدا لعرضه على استفتاء شعبي، وهو استفتاء تقاطعه أغلب أحزاب المعارضة في الوقت الراهن".


وأوضح طالبنا أن "التعديل الدستوري المرتقب، سيتضمن مجموعة من الإصلاحات السياسية، حيث سيلغي مؤسسات تشريعية وسياسية وقضائية، كما سيوجد مؤسسات جديدة، لا سيما المجالس المحلية التي ستعمق آلية المشاركة".


وتابع: "من الواضح أن الحكومة ماضية في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بمن حضر، وأغلب الظن أن الإسلاميين واليساريين، وإن لم يشاركوا في الحوار، فإنهم سيكونون جزءا من تنفيذ مخرجاته، كما كان الأمر بالنسبة للإسلاميين في السابق، أي أنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والبرلمانية المرتقبة العام المقبل".


ولفت طالبنا الانتباه، إلى أن "المعارضة تعاني هي الأخرى من تحديات داخلية إضافة إلى أن إعلان الرئيس عدم ترشحه لولاية ثالثة قد خفف من توجهها نحو التصعيد، هذا فضلا عن أن معطيات الدستور بالنسبة للرئاسة ستجعل من امكانية منافسة زعيم المعارضة الديمقراطية الموريتانية أحمد ولد داداه، ومسعود ولد بلخير أمرا غير وارد بسبب عامل السنّ".


وأضاف: "لا شك أن إعلان الرئيس محمد ولد عبد العزيز عدم توجهه لرلاية رئاسية ثالثة وعدم طلبه من أحد ترشيحه لذلك، ورغبته في الترسيخ للتداول السلمي على السلطة، قد أوجد مناخا سياسيا مغايرا لما كان يتوقعه البعض، ورحبت بذلك قوى دولية لها تأثير قوي في موريتانيا"، على حد تعبيره.


عودة للصفحة الرئيسية