ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الرئيس الطيب محمد ولد عبد العزيز



خرجة الرئيس الاعلامية .. ما تنتظره الأغلبية الصامتة



الأمان في خبر كان



هل تسير الأمور وفق ما يريده الرئيس ؟



قيادي في الأغلبية: الإسلاميون واليساريون سيكونون جزء من تنفيذ مخرجات الحوار

قدس برس

الخميس 3-11-2016| 12:32

رئيس حزب "الإصلاح" / المحامي محمد سالم طالبنا

استبعد رئيس حزب "الإصلاح" الموريتاني المحامي محمد سالم طالبنا، امكانية تعرض موريتانيا لثورة شعبية شبيهة بثورات الربيع العربي التي اجتاحت العالم العربي انطلاقا من تونس أواخر العام 2010، وأسقطت عددا من الأنظمة العربية.

وتوقع ولد طالبنا في حديث مع "قدس برس"، اليوم الخميس، أن "تتجه موريتانيا إلى مرحلة من الاستقرار السياسي بعد أن قطع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الشك باليقين، بأنه لن يترشح لمأمورية ثالثة في قيادة البلاد".

وأضاف: "اليوم يبدأ مجلس الوزراء عندنا هنا مناقشة تعديل الدستور تمهيدا لعرضه على استفتاء شعبي، وهو استفتاء تقاطعه أغلب أحزاب المعارضة في الوقت الراهن".

وأوضح طالبنا أن "التعديل الدستوري المرتقب، سيتضمن مجموعة من الإصلاحات السياسية، حيث سيلغي مؤسسات تشريعية وسياسية وقضائية، كما سيوجد مؤسسات جديدة، لا سيما المجالس المحلية التي ستعمق آلية المشاركة".

وتابع: "من الواضح أن الحكومة ماضية في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بمن حضر، وأغلب الظن أن الإسلاميين واليساريين، وإن لم يشاركوا في الحوار، فإنهم سيكونون جزءا من تنفيذ مخرجاته، كما كان الأمر بالنسبة للإسلاميين في السابق، أي أنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والبرلمانية المرتقبة العام المقبل".

ولفت طالبنا الانتباه، إلى أن "المعارضة تعاني هي الأخرى من تحديات داخلية إضافة إلى أن إعلان الرئيس عدم ترشحه لولاية ثالثة قد خفف من توجهها نحو التصعيد، هذا فضلا عن أن معطيات الدستور بالنسبة للرئاسة ستجعل من امكانية منافسة زعيم المعارضة الديمقراطية الموريتانية أحمد ولد داداه، ومسعود ولد بلخير أمرا غير وارد بسبب عامل السنّ".

وأضاف: "لا شك أن إعلان الرئيس محمد ولد عبد العزيز عدم توجهه لرلاية رئاسية ثالثة وعدم طلبه من أحد ترشيحه لذلك، ورغبته في الترسيخ للتداول السلمي على السلطة، قد أوجد مناخا سياسيا مغايرا لما كان يتوقعه البعض، ورحبت بذلك قوى دولية لها تأثير قوي في موريتانيا"، على حد تعبيره.

عودة للصفحة الرئيسية