جامي: دعوني أكرر لن اقبل بالنتائج على أساس ما جرى لا للقضاء على شركة S.M.C.P عمرو خالد الأكثر تأثيرًا في العالم العربي إشعار حول استقبال الترشحيات لانتخاب هيئات نقابة الصحفيين التوصل لأول اتفاق نفطي عالمي منذ 2001 تعيينات فى شركة المياه SNDE تطورات متسارعة في غامبيا بعد دعوة جامي لانتخابات جديدة الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!! برلمانية موريتانية: نواكشوط ترفض الوصاية ولن تغلق مدارس برج العلم وكالات استخبارات أمريكية: روسيا "تدخلت لدعم ترامب" في الانتخابات

وكالة: حضور الرئيس عزيز لقمة أديس أبابا لم يتأكد

الاناضول

الاثنين 7-11-2016| 20:23


تنطلق قمة “دول جوار ليبيا”، الثلاثاء، بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور رؤساء دول الآلية الخاصة بالوضع في ليبيا وتضم إثيوبيا، موريتانيا، نيجيريا، جنوب أفريقيا، وأوغندا.


وعلم مراسل الأناضول، من مصدر دبلوماسي مطلع، أن رؤساء كل من السودان عمر البشير، وتشاد إدريس دبي، والنيجر محمد بخاري، ورئيسي وزراء الجزائر عبد المالك سلال، وتونس يوسف الشاهد، سيشاركون في القمة، التي يترأسها رئيس الاتحاد الإفريقي للدورة الحالية إدريس دبي.


وأكد المصدر مشاركة رؤساء دول الآلية الخاصة بليبيا وهم رئيس وزراء إثيوبيا هيلي ماريام ديسالين، ورؤساء جنوب إفريقيا جاكوب زوما، ونيجيريا محمد بخاري، وأوغندا يوري موسفيني.


وبحسب المصدر، لم تتأكد مشاركة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والموريتاني محمد ولد عبد العزيز.


وأضاف أن الاجتماع سيستمع إلى تقريرين من مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا التنزاني جابا كيكويتي، ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا السفير مارتن كوبلر.


وأشار المصدر إلى أن القمة ستستمع إلى تقرير آخر تقدمه حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، يتعلق بآخر التطورات في البلاد.


وأوضح المصدر أن القمة ستبحث الأجندة التي وضعها اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا في 19 أكتوبر/ تشرين أول الماضي بالعاصمة النيجرية “ميامي”.


وتوقع المصدر أن تبحث القمة تنفيذ اتفاقية الصخيرات التي تم التوصل إلى في المغرب في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي.


ومؤخراً نشط دور الاتحاد الإفريقي ودول جوار ليبيا لإيجاد مخرج للأزمة حيث عين الاتحاد مبعوثًا خاصًا إلى هناك في 31 يناير/ كانون الثاني 2016.


وفي السابق كانت تتولى ملف ليبيا مجموعة الاتصال الدولي التي تضم 16 دولة أوروبية وعربية، إلى جانب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.


وعقب سقوط نظام معمر القذافي في 2011، إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي والفوضى الأمنية.


ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية، تمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية (الوفاق) باشرت مهامها من طرابلس في مارس/ آذار الماضي، إلا أنها لم تتمكن بعد من السيطرة على كامل البلاد، وتواجه رفضا من بعض القوى، ومن مجلس النواب المنعقد بطبرق شرقي البلاد.


 


عودة للصفحة الرئيسية