شنقيتل تطلق مسابقة لريادة الاعمال والي داخلت انواذيبو يحث على ضرورة احترام الوقت وانتهاج سياسة شفافة في تسيير الموارد لعنة المأموريات.. وتسرع في اتخاذ القرارات..!! اسنيم تدخل نادي كبار مصدري خامات الحديد إلى الصين شنقيتل تدعم نادي FC تفرغ زينة و نادي المريخ الإسهام الثقافي لمراكز السفارات.. علامة ضعف النخب؟! من أمن العقوبة ساء الأدب (ح1) تعينات بمراسيم من رئاسة الجمهورية حين يستخدم السياسيون أحذيتهم كأسلحة سرية نداء من زعيم المعارضة إلى البرلمانيين

 

رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



كارثة فى شمال نواكشوط

الجمعة 18-11-2016| 10:30

حماه الله ولد السالم

مياه الصرف الصحي والمياه العادمة المختلفة تجمعها الصهاريج المهترئة ثم تنقلها بطريقة عشوائية ثم تنتهي في أغلب الأحيان بين أحياء شمال العاصمة حيث تجتمع في بحيرة منتنة وقذرة مكشوفة تنتقل روائحها ورذاذها من بعيد لتؤذي سكان الأحياء وقد تؤدي إلى انتشار أمراض وبائية خطيرة مثل الكبد الفيروسي وغيره من الأمراض الخطيرة.

يحدث ذلك في ظل صمت السلطات العمومية بل وتجاهلها التام للكارثية الصحية والبيئية التي تهدد عاصمة بأكملها. وإذا جرى الحديث عن تصحيح الوضع كان مجرد حوارات تلفازية من قبيل التسويف والخداع الذي يبرع فيه العاملون في مكتب الصرف الصحي حين تطرح عليهم أسئلة عامة عن تلك الكارثة وأشباهها.

لم يتم لحد الساعة إنشاء محطة للتفريغ والمعالجة تنقذ السكان من هذه الكارثة الماحقة، والتي قد تنتقل آثارها إلى الحيوان والنبات فتسبب وباء ماحقا.

السيارات القديمة التي تنقل بشق النفس مياه المجاري تفرغها على الطرقات وبطريقة مقصودة وإجرامية ولا أحد يحاسب السائق أو المالك ثم يتم تفريغ باقي الحمولة القذرة والوبائية كيفما اتفق ومن دون حسيب أو رقيب.

في بلد لا يمتلك صرفا صحيا ولا يفكر في حل بديل أو حلول مؤقتة تعالج النفايات المنزلية والمياه الملوثة، هو مقبل لا محالة على كارثة وبائية لم يسبق لها مثيل لاسيما وأن المياه تتسرب من المجاري القديمة شبه المعالجة إلى الشاطئ ما يهدد المصايد وقد يتسرب إلى الأسماك التي تستهلك يوميا.

يبدو أنه لا أحد في هذا البلد يفهم خطورة الوضع الكارثي الذي تواجهه العاصمة وسكانها بيئيا وحضريا، ولا أحد في سلطات هذا البلد لديه حرج من هذا الوضع المريع أحرى أن يسعى لتغييره.

ولله الأمر من قبل ومن بعد

عودة للصفحة الرئيسية