ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة أي مغزى لزيارة الرئيس الصحراوي لمنطقة "الكركرات"؟ موريتانيا: كم ساعة تقضيها في دفع ضرائبك سنويا؟ مفاجأة مايكروسوفت في 2017 صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية الاعلان عن مسابقة خارجية لدخول مدارس المعلمين موريتانيا: الظلام.. والحيرة (افتتاحية) كسارات لزيادة إنتاجية المنقبين التقليديين عن الذهب بعد خسارة استفتاء تعديل الدستور.. رئيس وزراء إيطاليا يقرر الاستقالة

ترامب يعلن عن الأسماء المرشحة للإنضمام للإدارة الأمريكية

بي بي سي

الأحد 20-11-2016| 19:30

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنه يبحث تعيين الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيرا للدفاع بعد اجتماع معه في نيوجيرسي.
وكتب ترامب على صفحته على تويتر أن ماتيس، الجنرال المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية والذي كان يرأس القيادة المركزية الأمريكية "كان مبهرا للغاية بالأمس. جنرال بحق".
ويجري ترامب في الوقت الحالي لقاءات مكثفة مع مرشحين محتملين لتولي مناصب في الإدارة المقبلة.
واجتمع ترامب الأحد مع ميت رومني، أحد أكثر منتقديه شراسة والمرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية عام 2012، وسط تكهنات بتكليف رومني بحقيبة الخارجية.
ولم يقدم أي من الرجلين تفاصيل حول اجتماعهما الذي استغرق 80 دقيقة يوم السبت. واكتفى رومني بأن وصف المباحثات بأنها كانت شاملة ومكثفة.
وتشمل التعيينات الرئيسية الأخرى حتى الآن مايك بومبيو في منصب مدير المخابرات المركزية "سي آي ايه" وستيفن بانون في منصب كبير المخططين الاستراتيجيين.

وقالت المحامية والإعلامية ذائعة السيط، لورا إنغرام، إنها مرشحة لشغل منصب الناطقة باسم البيت الأبيض.
ولورا محامية سابقة في نيويورك، ولديها برنامج إذاعي شهير بعنوان "لورا شو"، وكثيرا ما يجري استضافتها على قنوات شبكة فوكس نيوز، وهي معروفة بآرائها المحافظة.
وقال ترامب للصحفيين خارج جناح نادي الغولف الذي يملكه في بيدمينستر في نيوجيرسي حيث عقد لقاءات خلال عطلة نهاية الأسبوع "نلتقي مواهب رائعة.. اشخاص سيعيدون لاميركا عظمتها كما اقول دائما".
ومنذ انتخابه في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، استقبل ترامب عشرات الشخصيات المرشحة لمناصب بفريقه الرئاسي، بعضها شخصيات مثيرة للجدل.
وكان السيناتور المحافظ المتشدد جيف سيشنز المرشح لمنصب النائب العام الأمريكي في فريق ترامب قد رُفض ترشيحه لوظيفة قاضي فيدرالي عام 1986 بسبب إدلائه بتصريحات عنصرية.
كما أثار اختيار الجنرال المتقاعد مايكل فلين لمنصب مستشار الأمن القومى كثيرا من المخاوف نظرا لأفكاره الحادة حول الإسلام


 


عودة للصفحة الرئيسية