تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



هل صحة المواطن في خطر...؟



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



الناطق باسم حركة "افلام": لم نعد نفكر في الانفصال

أصوات الكثبان

الثلاثاء 22-11-2016| 19:26

قال "عبد العزيز كان" ،الناطق باسم حركة تحرير الافارقة فى موريتانيا (افلام) "إن حركته دخلت منذ عودة قادتها الى موريتانيا في مرحلة جديدة من النضال السلمي ،داعيا الجميع من ساسة ومنظمات مجتمع مدني وقادة رأي الى الجلوس معها مستقبلا على طاولة الحوار والاستماع الى مطالبها المشروعة".

وبخصوص ما راج عن دعوة الحركة لانفصال ولايات الجنوب عن موريتانيا ،يؤكد "كان" أن الحركة تؤمن بموريتانيا موحدة تضم العرب والبربر والزنوج، وأنهم لم يعودوا يفكرون في الانفصال ،لكن كل ما في الأمر أن الحركة اقترحت في جلسات الحوار اعادة تقسيم الولايات الى 4 اقاليم بدل 13 ولاية واستحداث مجالس جهوية تحترم خصوصية الزنوج الثقافية وتعمل على تقريب الخدمات أكثر من جميع الموريتانيين بغض النظر عن مكوناتهم الاجتماعية.

وأضاف "كان " أن لديهم مشروعا وطنيا من أجل موريتانيا ، وحث حكومة بلاده على منح الترخيص لحزبهم الجديد "القوى التقدمية من أجل التغيير".

وختم "كان"حديثه بأنهم في "قوات تحرير الأفارقة الموريتانيين" سابقا ركزوا على قضية التعايش السلمي تحت ظل الوطن الواحد ،و لم يتطرقوا في جلسات الحوار الوطني الشامل لموضوع الترخيص لحزبهم الجديد ،معتبرا ذلك حقا مشروعا يكفله الدستور لكل الموريتانيين.

وكانت "قوات تحرير الأفارقة الموريتانيين" ،قد كشفت مؤخرا عن استقبال الرئيس الموريتاني "محمد ولد عبد العزيز" لأعضاء من مكتبها السياسي في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقالت الحركة إن اللقاء تميز بالصراحة والاحترام المتبادل، وأن المباحثات دارت حول الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي بالبلد، فضلا عن قضية أمن وحرية حركة أفلام ومناضليها.

ورغم ترحيب "قوات تحرير الأفارقة الموريتانيين" بلقاء الرئيس الموريتاني ،إلا أن الحكومة فضلت الصمت حيال هذا اللقاء .

عودة للصفحة الرئيسية