مهلة عشرة أيام لقطر لتنفيذ مطالب دول المقاطعة وداعًا رمضان...طبيب القلوب والأبدان توقع أمطار على نواكشوط ومناطق أخرى من البلاد موريتانيا: علاقاتنا مع إيران ليست على حساب دول أخرى مجلس الوزراء: تنظيم الخردة وتأجيل استغلال خام الحديد مطالب الخليج ومصر من قطر لإنهاء المقاطعة موريتانيا تحتل المرتبة الأولى من حيث نظافة الهواء د. إسلكو ولد احمد إزيد بيه يحاضر في باريس نداء عاجل موجه إليكم سيادة وزير التعليم العالي والبحث العلمي​ «سايكس - بيكو» جديدة في الخليج


تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



ملاحظات حول الحماية القانونية للطفل في موريتانيا



دوافع وأدوات التغلغل الإسرائيلي بغرب إفريقيا



حديث في البحث عن طرق جديدة للطعن بالنقض



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير



أوجفت بين تنكُر الأبناء وتهميش الحكومة



الإستفتاء: المجلس الجهوي أو واجب التصويت ب "نعم"



لو كنت وزير الشؤون الاجتماعية..!!!



لعبة التعديلات الدستورية ᴉ



مبادرة أمل إهانة الكرامة الآدرارية؟!

الخميس 24-11-2016| 16:30

بقلم عبدالفتاح ولد اعبيدن

منذ سنوات تحول المدير العام لمؤسسات أهل عبدالله ، المسمى محمد عبد الله ول انتهاه الملقب ول جيل من الأعمال إلى السياسة تقريبا، والسياسة القبلية والجهوية بامتياز، إلى جانب ركوب موجة الشأن العام الوطني عند كل مناسبة سياسية ذات بال، وذلك عبر نشاطات مكثفة أحيانا تحت يافطة مبادرة أمل غير المرخصة رسميا.
وتعتمد هذه المبادرة أساسا على تمويل الشركة المذكورة، التى يملكها خاله المنفق الكريم الشهير محمد عبدالله ولد عبدالله الملقب اشريف، كما يساهم فى تمويلها غيره من رجال الأعمال بوجه خاص من قبيلة الشرفاء الذائعة الصيت "اسماسيد".
ورغم مظاهر الدعم المالي السياسي الموسمي لبعض الناشطين المحسوبين على القبيلة لصالح ا.. الحاكم الحالي محمد ولد عبدالعزيز، إلا أن هذه المبادرة لم يحضر رموزها و بعض مموليهم من رجال الأعمال البارزين وقت هجوم وباء حمى الواد المتصدع على عدة ولايات من الوطن و آدرار بوجه خاص ،حيث فتكت بالانسان والحيوان.
لكن رجال الأعمال المنحدرين من الولاية لم يساهموا فى إغاثة الانسان و الحيوان و البيئة بسبب تشكيك النظام الدكتاتوري الانقلابي .. فى جدية الخطر، وإنما اقتصر التعاطف بالدرجة الأولى على منبر الأقصى و نشاطات عمدة أوجفت المكثفة وقتها لصالح آدرار و الوطن محمد المخطار ولد احمين أعمر و هبة النائب الوطني الصبور المخلص مصطفى ولد بدرالدين حفظه الله وأطال عمره فى طاعته.
أما مبادرة أمل أو على أصح ألم فتتحرك من أجل مصالح التيفايه وبوجه خاص مؤسسة أهل عبدالله و على حساب كرامة و مصلحة اسماسيد و أهل أطار عموما و الوطن بصورة أشمل.
واليوم ينشط ثلاثي مبادرة أمل فى أطار، ول جيل و أحمد ولد على و أحمد ولد مزيد رغم براءته و صدقه، ليستفبلوا صهرهم الذي يحقد عليهم و يحتقرهم جميعاو قد قالها2009 فى ساحة عرفات بانواكشوط إبان الحملة الرئاسية.
مامن صواب فمن الله و ما من خطإ فمنى ومن الشيطان، و أستغفر الله العظيم و أتوب إليه.

عودة للصفحة الرئيسية