موريتانيا للبيع..!! ويتكلم الشاري..! ولد انويكظ: التميز الاقتصادي لمنتدى الجزائر طغى على بعض الاختلالات حزب من الموالاة: الاستفتاء أصبح خيارا لا رجعة فيه فرنسا: تعيين برنار كازنوف رئيسا للوزراء بدلا من مانويل فالس اتحاد الطلبة لموريتانين في المغرب يحتفل بعيد الاستقلال الوطني بيان من نقابة الصحفيين الموريتانيين حين "تنزع البركة" لا ينفع الكثير! ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة أي مغزى لزيارة الرئيس الصحراوي لمنطقة "الكركرات"؟

تأبين الشيخ العلامة محمد الأمين ولد الحسين

الجمعة 25-11-2016| 12:21

عبقلم الدكتور/ الطيب عمر الحسين


بسم الله الرحمن الرحيم، الله أكبر الله أكبر مات العلم والحلم والكرم والتقوى والعفاف والدين والسؤدد (فتى كان يدنيه الغنى من صديقه .. إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر) سيد جم المعالي تقي سخي لا يخشى في الله لومة لائم باذل لكل معروف بكل تواضع عرفه القاصي والداني يفرح لذوي الحاجات كأنهم يعطونه الذي يسألونه لا يكدر مكارمه مَـنُّ ولا أذى له أخلاق جمعت بين المكارم والمعالي وتلاوة القرآن وتدبر مافيه من المعاني فتى لا يمل من الاحسان واصلاح ذات البين سُـني سَني تألف نفسه كل مكرمة ويرفع لواء الدين والقيم بجهوده المخلصة وعلومه الغزيرة أثناء كل يوم وليلة


إمام الأئمة الطود الشامخ الناصر للسنة النصر المصاحب للعمل حقا هو بمثابة مدرسة يستقي المسلمون من معينها كل توجيه وإرشاد وصلاح وتقوى وهو قبل ذلك وبعده علم من أعلام الإسلام في المملكة العربية السعودية وسيد الشناقطة في الحجاز، هو إمام القراءت وعلم التفسير وكل العلوم والمعارف الإسلامية ألا وهو العلامة الأستاذ الجامعي الأكاديمي الدكتور الشيخ محمد الأمين بن أحمد بن الحسين بن عمر آل الشيخ سيدي الأمين الرمضاني الجكني، يعتبر أخص تلامذة الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي (أبه بن اخطور) وهو أحبهم إليه، جمع علوم العرب والعجم وتلقى العلم في موريتانيا ونهل من معين الثقافة الاسلامية التي ازدهرت إبان القرن الماضي الهجري في المملكة العربية السعودية وتعتبر وفاته خسارة عظيمة للأمة الاسلامية بصفة عامة وللشناقطة بصفة خاصة ولا سيما الجالية بالمملكة العربية السعودية


نسأل الله سبحانه وتعالى له الرحمة والغفران ونعيم الجنان وأن يتقبله الله سبحانه وتعلى مع الذين رضي عنهم وأسكنهم فسيح جناته ورزقنا وجميع عائلته الصبر والسلوان وجعل في عقبه البركة والخير والعلم ومنافع للمسلمين وإنا لله وإنا إليه راجعه فبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وفقدانه أصبح كل فقد بعد فقده يعتبر أمرا عاديا لكن موت العلماء يظل من الأمور التي تهز كيان الأمة الاسلامية.


بقلم الدكتور/ الطيب عمر الحسين


 


عودة للصفحة الرئيسية