بلاغ حول موريتاني مفقود بمطار تونس ولد انويكظ: التميز الاقتصادي لمنتدى الجزائر طغى على بعض الاختلالات موريتانيا للبيع..!! ويتكلم الشاري..! حزب من الموالاة: الاستفتاء أصبح خيارا لا رجعة فيه فرنسا: تعيين برنار كازنوف رئيسا للوزراء اتحاد الطلبة لموريتانين في المغرب يحتفل بعيد الاستقلال الوطني بيان من نقابة الصحفيين الموريتانيين حين "تنزع البركة" لا ينفع الكثير! ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة

ولد المحجوب: لا تنمية في ظل التقري العشوائي

و م أ

الجمعة 25-11-2016| 15:10

أشرف الوزير الأول يحيى ولد حدمين صباح اليوم الجمعة على تدشين تجمع قرى أفجار بمقاطعة مونكل في ولاية غورغول.

ويتضمن التجمع المذكور 15 قرية يصل تعداد سكانها إلى 4000 نسمة، ويتوفر على مدرسة ونقطة صحية ومسجد ومحظرة وسوق محلي منفذة من طرف الوكالة الوطنية "التضامن"، كما تم فيه إنجاز حفرين وشبكة عصرية للمياه.

وتجول الوزير الأول رفقة والي غورغول السيد يحي ولد الشيخ محمد فال، في مختلف هذه المؤسسات الخدمية وتعرف من القائمين عليها على مختلف الخدمات التي تقدمها لساكنة التجمع.

كما دشن الوزير الأول نقطة صحية في قرية "ازكلم".

وأبرز المدير العام للوكالة الوطنية "التضامن" الأستاذ حمدي ولد محجوب في كلمة بالمناسبة، أن تجمع قرى أفجار، تأسس أصلا عندما عبر السكان في عشر قرى تناهز 500 أسرة عن رغبتهم في التجمع ووقع ممثلوهم، بحضور السلطات الإدارية، والوكالة الوطنية التضامن، اتفاقية على إثرها التحقت بهم مباشرة بعد التوقيع أربع قرى ليصل عدد السكان بذلك 4000 نسمة تقريبا.

وأضاف أنه عندما تحققت الشروط اللازمة لتوفير الخدمات الأساسية، بادرت الوكالة، وبعد تنفيذ مخطط عمراني، إلى بناء مدرسة، ونقطة صحية، ومسجد ومحظرة، وسوق محلي، وإنجاز حفرين وبناء شبكة عصرية لتوزيع الماء.

وأشار إلى أن التجمع يقع على بعد 100 متر من شبكة نقل مياه آفطوط الشرقي، وأن مجموعات من سكان قرى أخرى مجاورة ما زالت تعبر عن رغبتها في الالتحاق بالتجمع.

وقال إنه وعيا من الدولة بأن أي بلد مهما بلغت ثرواته ومصادره المالية، فإنه لايستطيع تحقيق أي تنمية في ظل التقري العشوائي الذي لا يستجيب لأي معيار حضري أو تنموي أو ديموغرافي، فإن تجميع القرى يشكل محورا رئيسيا في سياسة السلطات العمومية، في مجال محاربة التقري العشوائي، وعقلنة تسيير الموارد، وتوفير وعصرنة المنشآت الحضرية الحديثة التي يتطلبها تطوير المدن والتجمعات القروية.

وأبرز أن ذلك هو السبيل الوحيد لترجمة توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، الرامية إلى أن ينعم المواطن بكافة الخدمات الأساسية في جو تطبعه المساواة واحترام حقوق الإنسان والعمل على القضاء على كافة أشكال الفقر والتهميش والحرمان.

وأوضح أن إشراف فخامة الرئيس شخصيا، يوم الاثنين 27 ابريل 2015 على وضع حجر الأساس لتجمع أفجار، تأكيد منه على مدى ارتباطه وتعلقه بهذه التوجيهات، التي تحرص حكومة معالي الوزير الأول، على تنفيذها حتى تتم وفقا لمعايير الجودة ووفقا للآجال الزمنية المحددة.

وعبر المدير العام عن خالص الشكر لمواطني القرى الذين تجمعوا في أفجار، وللمواطنين الذين عبروا عن رغبتهم في الالتحاق بالتجمع، داعيا بقية المواطنين إلى الاحتذاء بهم لأن تجميع القرى أصبح هو السبيل الوحيد لتشييد المرافق العمومية والبنى التحتية الضرورية لخلق تنمية مستدامة بعيدا عن الفوضى وتشتيت جهود التنمية.

وقال إن المنشآت المدشنة اليوم تنضاف إلى مدرسة مكتملة في سوفه، وتوسعة ثانوية مونكل ببناء 8 حجرات دراسية، وبناء سد أجخ ومركز صحي في أتويزكره، وحجرات دراسية في أوشيكش بفم لكليته.

وأشار المدير العام في ختام كلمته إلى أن البرنامج الوطني للتحويلات الاجتماعية "التكافل" الذي سيبدأ تنفيذه قبل نهاية 2016 وتستفيد منه 5145 أسرة في مقاطعة امبود، يستهدف 100000 اسرة في جميع ولايات الوطن.

وبدوره أشاد عمدة بلدية بوكل السيد الحسين ولد انلل بالانجازات المحققة والتي يمثل إنجاز التجمع أبرزها، مما يمكنه من الاستفادة من التنمية في مختلف أوجهها.

وطالب العمدة بمزيد من الانجازات وبتنفيذ مخرجات الحوار السياسي الذي شهدته البلاد.

كما دعا إلى توسيع دائرة المشاريع المنفذة في التجمع وفك العزلة وتوفير الماء الصالح للشرب وفك العزلة عن بلديات مقاطعة مونغل.

وجرى التدشين بحضور وزيرة الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيدة آمال بنت مولود وعدد من المنتخبين والسلطات الادارية والامنية.


 


عودة للصفحة الرئيسية