مركزية: الحكومة تتحمل مسؤولية أي تصعيد عمالي محتمل

السبت 26-11-2016| 23:38

نظمت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM السبت 26 نوفمبر 2016 مهرجانا عماليا بدار الشباب القديمة في نواكشوط دعت خلاله العمال إلى حماية حقوقهم والعمل من أجل فرض تلبية مطالبهم.
وفي كلمة ألقاها في المهرجان، قال الأمين العام للكونفدرالية الأستاذ محمد أحمد ولد السالك إن "جمود الأجور رغم الارتفاع الكبير في الأسعار، خاصة أسعار المحروقات والمواد الأساسية،" أصبح خطرا يتهدد الوضع الاجتماعي بالبلد، واصفا المفاوضات الأخيرة بأنها مجرد "مراوغة وذر للرماد في العيون،" ومنتقدا "المماطلة في تنظيم التمثيلية النقابية."
وشجب الأمين العام لـ CNTM إهمال الحكومة لدورها في "السهر على تحسين ظروف المواطنين،" والاهتمام بدلا من ذلك بما أسماه "السعي إلى تغيير الدستور وبعض الرموز الوطنية،" مؤكدا رفضهم لذلك "في جو غير توافقي، تلوح فيه مؤشرات تهديد السلم الأهلي."
ودعا ولد السالك العمال ومنظماتهم الجادة إلى أن "تتخذ مواقف جادة تناسب المقام"، محملا "الحكومة مسؤولية أي تصعيد عمالي محتمل،" في ظل الظروف بالغة السوء التي يعانيها العمال والموظفون، على الرغم من مرور 56 عاما على استقلال البلاد وقيام الدولة الحديثة.
وعلى هامش المهرجان، وزعت الكونفدرالية بيانا ضمنته تشخيصا للوضع العمالي بالبلد، الذي تطبعه "هشاشة الوظائف،" و"ضعف شبكات الحماية الاجتماعية،" و"التوزيع الجائر في العلاوات، والضعف العام في الرواتب."
وانتقد البيان ما وصفه بالأخطاء الكارثية التي طبعت تطبيق المرسوم 082/2016، منددا ب"نكوص الحكومة عن تعهداتها للنقابات،" الأمر الذي خلف "خيبة أمل واسعة في قطاع العمال."
وشجبت الكونفدرالية عبر البيان ما آلت إليه المفاوضات الاجتماعية، التي مرت على انطلاقتها 6 أشهر، بسبب عبثية اللجان المركزية والفرعية، حيث "لم تنعقد اجتماعات تحاورية جادة، فضلا عن الوصول إلى مكاسب تطمح إليها الشغيلة الوطنية." داعية "العمال والموظفين إلى أن يتأهبوا للدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل النضالية المشروعة."

عودة للصفحة الرئيسية