أَنْوَاعُ"الغُلُوِ السِيًاسِيِ" بِمُورِيتَانْيَا حزب الوطن: تصريحات السفير الفرنسي تحدي لكيان الدولة ما دار بين الرئيس والصحافة في المؤتمر الصحفي الأخير إلغاء العقوبات الأوروبية على عائشة القذافي حراك التعديل و قراءة سريعة في الأشكال و المضامين المغرب يقيل مسؤولا كبيرا بسبب "بائع السمك" عمان: لقاءات بين القادة العرب لتنقية الأجواء إعلان نواكشوط حول التعليم الفني والمهني في الوطن العربي فرسان "التغيير البناء" المُتَرَجّلون الجزيرة تنشر تغطية حول "مأزق التعديلات الدستورية"

 

ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



قلق عالمي على مصير 132 ألفاً من مسلمي الروهينغا

وكالات

الاثنين 28-11-2016| 20:30

حذرت الأمم المتحدة، اليوم (الإثنين) 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، من أن 132 ألفاً من مسلمي "الروهينغا"، "بلا طعام"، جراء إعاقة سلطات ميانمار وصول المساعدات إليهم، بولاية أراكان (غربي البلاد).

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة بنيويورك: "لدينا وصول محدود للمساعدات الأساسية في تلك المنطقة (أراكان)، لكن الأنشطة الإنسانية متوقفة بشكل عام".

وحذر من أن هناك أكثر من 132 ألف نسمة بحاجة إلى المساعدة الإنسانية ويعيشون بلا أغذية تقريباً.

يأتي ذلك في الوقت الذي جدد فيه المتحدث الأممي الدعوة إلى ضرورة إجراء "تحقيق مستقل" بشأن أعمال العنف الجارية في ولاية أراكان ذات الغالبية المسلمة غربي البلاد.

وقال: "نريد أن نرى تحقيقاً مستقلاً في أعمال العنف في راخين (أراكان)، لقد قامت المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في ميانمار (فيناتا لوك ديساليين) بزيارة إلى هناك، وقدمت تقريراً حول ما شاهدته من أعمال اغتصاب وحرق لبيوت المدنيين".

وزارت المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في ميانمار فيناتا لوك ديساليين، ضمن وفد بقيادة حكومية، ولاية أراكان يومي 3 و4 نوفمبر الجاري، واطلعت على أعمال العنف والدمار واستمعت إلى شهادات حية بشأن وقوع عمليات اغتصاب.

وأكد دوغريك أن "الأمم المتحدة ستواصل الانخراط مع حكومة ميانمار، وسوف نستمر في الإعراب عن قلقنا بشأن ما يحدث للمدنيين في الولاية".

وأردف قائلاً: "سيقوم الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، بزيارة إلى ميانمار في غضون الأيام القليلة المقبلة، ونحن نساند الجهود التي يقوم بها في هذا الصدد".

وفي وقت سابق من نوفمبر الجاري، طالبت الأمم المتحدة سلطات ميانمار، بالتحقيق في أعمال العنف التي تشهدها الولاية، وضمان احترام كرامة وحماية المدنيين.

فيما ناشدت المنظمة الأممية، الجمعة قبل الماضي، حكومة بنغلاديش بالسماح للمدنيين الفارين من العنف في أراكان، بالمرور الآمن عبر حدودها.

وكشفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، مؤخراً، أن صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، أظهرت دمار 820 منزلاً، خلال نوفمبر 2016، في 5 قرى يقطنها مسلمو الروهينغا، في أراكان.

ويعيش نحو مليون من مسلمي "الروهينغا"، في مخيمات بأراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار في 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنّفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الدينية الأكثر اضطهاداً في العالم".

ويُعرف المركز الروهينغي العالمي، على موقعه الإلكتروني، الروهينغا بأنهم "عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عاماً، ومورس بحقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب، حيث تعرضت للتشريد، والقتل، والحرق".

عودة للصفحة الرئيسية