جامي يعترف بالخسارة وعزيز أول المهنئين لبارو نقابة الصحة تندد بنتائج مسابقة الفنيين والممرضين افتتاح المؤتمر السنوي لنصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بيان من رابطة الصحفيين الموريتانيين حول التحضيرات لمؤتمرها العام الثالث الكلاسيكو.. متى بدأ الاهتمام وكيف كانت المتابعة؟ إطلاق أول ديوان شعري نثري في موريتانيا وفد من المنتدى في ضيافة الاتحاد الأوربي رئيس حزب سياسي يشارك فى مؤتمر لعرب الأحواز فى تونس هل لعب الشباب الدور الحاسم في هزيمة يحي جامي؟ كيف اتخذ هولاند قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية؟

حاتم: نرفض تغيير الرموز الوطنية

الثلاثاء 29-11-2016| 12:00

تمر هذه الأيام الذكرى السادسة و الخمسين لعيد الاستقلال الوطني المجيد و هي مناسبة هامة لوقفة مع الوطن و قضاياه في الوقت الراهن .
لقد جعلنا الاستقلال نعيش مرحلة الدولة الوطنية بكل نجاحاتها و إخفاقاتها و شكل وعيا جمعيا لكل ساكنة هذا الوطن بغض النظر عن الموقف من الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد .
اليوم بعد 56 عاما على ذاك اليوم الأغر نحتاج لوقفة جادة مع أهم قضايانا التي بات حلها أمرا ملحا من أجل الإبقاء على كيان الدولة الذي ناضل رجال أفذاذ من أجل جعله حقيقة ماثلة للجميع رغم معارضة الجيران و صعوبة الواقع المحلي حينها .
إننا اليوم نعاني أزمة متعددة الأبعاد ساهم النظام الحالي في تعميقها و ردم "رأسه" في الرمل و هو ما فاقم منها و جعل العمل من أجل حلها ضرورة ملحة لكل القوى المؤمنة بموريتانيا موحدة و لجميع أبنائها .
إن حزب الاتحاد و التغيير الموريتاني (حاتم) و بمناسبة عيد الاستقلال المجيد ليعلن مايلي :

- تهنئته الموريتانيين بالذكرى 56 لما تحقق من استقلال أملا أن تكون فرصة حقيقية
لاستخلاص الدروس والعبر سعيا للنهوض الحقيقي بالدولة عبر بناء مؤسسي وديناميكية تغيير تستوعب كل الموريتانيين الذين أصبحوا للأسف بعد كل هذه العقود أكثر هشاشة وقابلية للابتزاز الخارجي والتشرذم الداخلي.
- استذكاره وباجلال تضحيات المقاومين وجهود المؤسسين رافضا تدنيسها من طرف نظام يسعى لربطها بمسارات مشبوهة غايتها واد كل محاولات التحول الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات.
- رفضه القاطع لتغيير الرموز الوطنية (العلم و النشيد) في ظل عدم الاجماع الوطني على تلك التغييرات و كذالك رفضه لأي تغييرات دستورية من شأنها المساس بنظام التناوب السلمي على السلطة المعبر عنه من خلال المواد المحصنة في الدستور
- تأكيده على أن الحوار هو أفضل وسيلة لخروج البلاد من الأزمة المتعددة الأبعاد التي تعيشها و أن اي حوار لا تشارك فيه جميع القوى الوطنية هو حوار مرفوض و لن يخرجنا من عنق الزجاجة .
- تهنئته للجيش الوطني في عيده السنوي و ضرورة أن يكون جيشا جمهوريا حاميا للحوزة الترابية و مضحيا من أجل موريتانيا حرة و موحدة .

عاشت موريتانيا حرة و مستقلة و مزدهرة

انواكشوط بتاريخ 29/11/2016

أمانة الإعلام و الاتصال


 


عودة للصفحة الرئيسية