ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة أي مغزى لزيارة الرئيس الصحراوي لمنطقة "الكركرات"؟ موريتانيا: كم ساعة تقضيها في دفع ضرائبك سنويا؟ مفاجأة مايكروسوفت في 2017 صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية الاعلان عن مسابقة خارجية لدخول مدارس المعلمين موريتانيا: الظلام.. والحيرة (افتتاحية) كسارات لزيادة إنتاجية المنقبين التقليديين عن الذهب بعد خسارة استفتاء تعديل الدستور.. رئيس وزراء إيطاليا يقرر الاستقالة

الحكومة ترد على بيع السفارات وزيارة الرئيس لآدرار

و م أ

الخميس 1-12-2016| 19:24

علق وزير الثقافة والصناعة التقليدية، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ ، ووزير التجهيز والنقل السيد محمد سالم ولد عبد الرؤوف مساء اليوم الخميس في نواكشوط على نتائج اجتماع مجلس الوزراء.

وأكد وزير الثقافة والصناعة التقليدية، الناطق الرسمي باسم الحكومة أن المجلس درس وصادق على مجموعة من مشاريع القوانين والمراسيم والبيانات من بينها مشروع مرسوم يتضمن اعتماد البرنامج الوطني لسلامة الطيران المدني.

وأضاف الناطق الرسمي في رده على سؤال حول بيع سفارة موريتانيا في واشنطن ان الجهة المسؤولة عن القطاع هي صاحبة السلطة التقديرية لهذا الاجراء وليست لمن هو بعيد عن القطاع، مشيرا إلى أن الجهة المسؤولة عن القطاع هي التي تقرر مايجب فعله انطلاقا من من خلفيات الأمور وتسيرها اليومي للقطاع بشكل ومعرفتها لما ينبغي وما لا ينبغي وما يحقق المصحلة ويدفع المضرة .

وأشار في نفس السياق أن على الآخر فقط ان يقيم أو ينتقد الطريقة التي يتم بها الاجراء وعما اذا كانت عملية البيع شفافة أم لا وهل تمت وفق المعايير المعروفة والتي تحقق الشفافية أو كانت عرضة للمحسوبة والزبونية،مشيرا إلى انه حينما تقوم جهة خارجة عن القطاع بتقيم هذا النوع من الاجراءات فان ذلك يعتبر نوعا من التشويش والشغب .

وبخصوص سؤال حول زيارة الرئيس مؤخرا لولاية آدرار وماطبعها - حسب صاحب السؤال- من مظاهر الاحكام البائدة وخاصة مايتعلق بمشاركة الأطر فيها وتحولهم من مكان لآخر بين الوزيرأن ماشوهد في الزيارة يمثل مظاهرالفرح والابتهاج باستقبال رئيس الجمهورية وكرم الضيافة والتحام القائد مع الشعب والشعب مع القائد سواء كان الشعب اطارا أم تاجرا او حتى عاطلا عن العمل او أي إنسان من مكونات الشعب اما المظاهر التي عرفناها قديما فلم نشاهدها يقول الوزير.

واضاف ان الرئيس عندما يزور الشعب في اماكنه ويتلمس حاجياته وقضاياه ويطلع على مشاكله ويضع الحجرالأساس لبعض المشاريع ويتغلغل فيهم بدون وسيط وبدون حواجز فينبغي ان يفرحوا به ويستقبلوه اطرا كانوا ام علماء ام شبابا ام طلابا او فنانين وهذا من كرم الضيافة الأصيل عند الموريتانيين الذين يستقبلون ضيفهم بالفرح جزاء المعروف الذي اسدي اليهم .


 


عودة للصفحة الرئيسية