تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



ملاحظات حول الحماية القانونية للطفل في موريتانيا



دوافع وأدوات التغلغل الإسرائيلي بغرب إفريقيا



حديث في البحث عن طرق جديدة للطعن بالنقض



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير



في ضيافة المغول



لجنة حكومية تجهل التقرير المرفوع باسمها ... !



أوجفت بين تنكُر الأبناء وتهميش الحكومة



الإستفتاء: المجلس الجهوي أو واجب التصويت ب "نعم"



أبو شمعة ينشد في بيت الشعر في نواكشوط

الجمعة 16-06-2017| 10:30

نظم بيت الشعر - نواكشوط الليلة البارحة أمسية للشاعر محمد محفوظ، الملقب "أبو شمعة" وذلك وسط حضور لافت لقادة المنظمات الثقافية المدنية في البلاد وكبار المثقفين والمبدعين وجمهور غفير.

وأكد الدكتور عبد الله السيد مدير بيت الشعر - نواكشوط أن هذه الأمسية تعبير عن ما يكنه بيت الشعر من مكانة لذوي الوضعيات الخاصة، مستعرضا أسماء العباقرة العرب والموريتانيين، الذين تركوا بصمتهم في الإبداع ولم تمنعهم صعوبة المعاناة الجسدية من إنتاج أعمال أدبية وفكرية كان لها شأن كبير في مسار الأدب والثقافة والفكر.

وقال "نتذكر أهمية ودور هؤلاء في رمضان، ونستحضر مواقف جليلة في التاريخ على رأسها قول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبا عبد الله بن أم مكتوم "أهلاً بمن عاتبني فيه ربي".

وشدد الدكتور على أن الاحتفاء هذه الليلة بشاعر من الشعراء الذين عاشوا حياة صعبة كالشاعر أبي شمعة يدخل في صميم البرنامج الإستراتيجي الكبير لبيت الشعر - نواكشوط، مبرزا أن من أهم أهداف مبادرة بيوت الشعر في الوطن العربي، فضلا عن تشجيع الإبداع، حماية اللغة العربية، التي تمثل الوعاء الحضاري لقيم الأمة، حيث كان لهذه اللغة دور كبير وحاسم في إذكاء روح الرقي والدفاع عن مصالح الأمة العربية والإسلامية.

بعد ذلك بدأ الشاعر محمد محفوظ أبو شمعة الذي حصل على شهادات عليا في اللسانيات واللغة العربية من جامعات تونسية في قراءة نصوص من تجربته الشعرية، حيث أنشد أكثر من عشر قصائد تتغنى بشهر رمضان المبارك، وحب الوطن، وهموم الشعر، وتسلط الضوء على معاناة ذوي الاحتجاجات الخاصة.

عودة للصفحة الرئيسية