مبادرة جديدة من ولي العهد السعودي خلال ساعات كيف تكتشف من يكذب عليك عبر "واتسآب"؟ شاهد.. أغرب ضربة جزاء في تاريخ كرة القدم الأمن السنغالي يكشف ملابسات اعتقال المواطن المالي القادم من موريتانيا المغرب: إقالة عشرات الجنرالات وإحالتهم على التعاقد علماء بينهم موريتانيون يعتمدون ميثاقاً في مواجهة التطبيع السياسي ولد الناجي: لقاء نواكشوط يعيد ألق جسور التواصل المعرفي بين الاقطار العربية تنظيم ايّام صحية فى قرية العزلات ولد بوحبيني: إلى رؤساء المحاكم العليا في الوطن العربي ما بين حرية التعبير والسب والتشهير ؟

تظاهرتين لشباب الصواب في كرو والنعمة

إيجاز الصواب

الأحد 24-09-2017| 15:05

نظم قسما المنظمة الشبابية لحزب الصواب يوم السبت 23 /09/2017 في كل مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي و مقاطعة كرو بولاية لعاصبة ، مهرجانين شعبيين بمناسبة تخليد مرور الذكرى الثالثة لتأسيسها في 30 اغسطس سنة 2014، المهرجان الذي أقيم بمدينة كروا حضره وفد من قيادة الحزب من بينه رئيس الحزب د عبد السلام ولد حرمه ونائبه حمودي ولد ابراهيم، ووفد من مكتب المنظمة التنفيذي يرأسه امينها العام المهندس يوسف ولد ابراهيم، وريئس قسمها على مستوى مدينة نواذيبو الأستاذ حرمه محمد نعمه، بينا اكتفت المنظمة بإيفاد رئيسها الدكتور معمر ولد محمد سالم لحضور مهرجان النعمة.
انطلق مهرجان كرو بحضور شبابي كبير وبمشاركة بعض ممثلي الأحزاب الوطنية في تحالف الثمانية وممثل التحالف الشعبي التقدمي على مستوى مدينة كرو.، إلى جانب وجوه من الفاعليين الجمعويين المحليين، على مستوى المقاطعة، وألقيت داخله ورقة بعنوان ( دور الفضاء العلمي والثقافي لمدينة كرو في دعم الهوية الوطنية) وهو ما ثمنه المتحدث باسم الفاعلين المحليين الأستاذ يحي المسومي ممثل تجمع شباب كرو ، مثمنا الورقة وداعيا لاعتبار الجانب المتعلق بالهوية الوطنية الطبيعية هما وطنيا جامعا لدى كل الفاعلين في المجال العمومي، أما رئيس الحزب فاقتصرت كلمته على الجانب السياسي معتبرا أن أي جهد سياسي الآن ينبغي أن يتجه لوقف ما أفرزته مرحلة تدهور النزر القليل الذي كان لدينا من قيم التعددية الديمقراطية، بعد المتابعات والاعتقالات السياسية التي طالت أصحاب الحصانة، وتمت على خلفية محاسبتهم على مواقفهم السياسية، إلى جانب ما تشهده البلاد من انقسام وتشرذم حادين بعد إصرار سلطة الفرد على فرض مسار أحادي استنزف جهدا وطنيا كانت البلاد بحاجة ماسة إليه للبحث عن التوافق وسد جانب من الخصاص الكبير الذي تعانيه على كل المستويات، بل كان يجب ان يُدخر ما صُرف من جهد لتحقيق غايات وطنية كثيرة، بدل تبديده، محملا النظام مسؤولية البحث عن مخرج يجنب الموريتانيين ما أوصلته إليهم مساراته الأحادية وما وضعتهم أمامه من تحديات، داعيا قوى المعارضة الديمقراطية لتركيز جهودها على دعم أي خيار يسير في هذا الاتجاه، سواء صدر من النظام أو من أية جهة بما فيها المعارضة نفسها.


عودة للصفحة الرئيسية