تازيازت تدعم تطوير المهارات الفنية في موريتانيا خطاب الكراهية: هل تُعيد موريتانيا تجربة رواندا؟ زيارة رسمية للرئيس السنغالي إلى تونس حراك غير مسبوق في العلاقات الموريتانية المغربية موريتانيا تستعد للانضمام إلى اتفاقية بودابست مؤشر العطاء: الليبيون أكثر الشعوب المغاربية كرمًا أرقام حول انطلاق عمليات التنقيب عن الذهب في منطقة اكليب اندور شخصيات سياسية ومثقفون يعلنون عن انشاء تيار سياسي جديد هذه ملامح المرشح التوافقي...فهل عرفتموه؟ صديقنا الرئيس السابق.../ البشير ولد عبد الرزاق

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



الى ماذا تريد السنغال أن تصل؟

الجمعة 6-10-2017| 12:17

بقلم: عبدات ولد محمد محمود

على مدى عقود بعد الاستقلال لم، يحسن السنغاليون التصرف حيال حقوق وإكراهات الجيرة التي جمعتهم مع الموريتانيين لمئات السنين وكأنه يوجد أمامهم بديل آخر غير ما تفرضه حقائق التاريخ والجغرافيا.
وإذا كان الأمر يتعلق بتاريخ طويل من محاولات الابتزاز، فهل كان ذلك مناسبا اليوم وقد كادت جراح الماضي أن تندمل؟ لأن الأمر وببساطة يدفع الموريتانيين إلى تصديق فكرة العدو الابدي.
لا أحد ينكر أنه من المهم بالنسبة للسنغاليين أن تكون لديهم أوراق خاصة بهم كما هو الحال بالنسبة للموريتانيين، لكن ماذا لوكان ذلك مستحيلا أو متعذرا على الأقل في الوقت الراهن؟ هل كان من المناسب أن تترك السنغال أبوابها مشرعة أمام دعاة التفرقة وممتهني التبضع الحقوقي؟
لقد راكمت حكومة ماكي صال الكثير من الأخطاء والاستفزازات عندما تصرفت في أزمة غامبيا على النحو الذي شاهده العالم أجمع، وحين فتحت وسائل إعلامها أمام كل من يريد زرع الفتنة والبغضاء بين أبناء شعب مسلم مسالم وجار، وكذلك
عندما أصبحت معبرا دائماً للشائعات ومركزا أماميا لترويج الدعايات الكاذبة التي تستهدف الاستقرار في موريتانيا وكأنه لو كان بالإمكان فعل أكثر لما توانت عن القيام به !
وقد مثل تصرف الوكالة السنغالية الرسمية للأنباء، حلقة ضمن هذا المسلسل، وتميزت هذه السقطة بكونها جاءت بمبادرة من السنغاليين أنفسهم وأخذت طريقها للإعلام في المنطقة بعد أن روعي في صياغتها رسم صورة مرعبة وقاتمة عن أزمة إنسانية وحقوقية مستفحلة في موريتانيا.


هل فكر السنغاليون وهم يفعلون كل ذلك في أحداث الماضي؟ لماذا يريدون الحفر في الأزمات واختبار صبر الموريتانيين؟ وإلى ماذا يمكن أن يصلو غير عرقلة مشاريع التنمية والتحديث التي هم في أمس الحاجة لها، إذ أنه لا يمكن للحماقات أن تقود إلا إلى تبخر الآمال وتحولها إلى سراب !


عبدات ولد محمد محمود

عودة للصفحة الرئيسية