مؤسسة المعارضة: ندين المعاملة التي يتعرض لها ولد صلاحي تصريح للناطق الرسمي باسم مهرجان المذرذرة الثقافي تازيازت تدعم تطوير المهارات الفنية في موريتانيا خطاب الكراهية: هل تُعيد موريتانيا تجربة رواندا؟ زيارة رسمية للرئيس السنغالي إلى تونس حراك غير مسبوق في العلاقات الموريتانية المغربية موريتانيا تستعد للانضمام إلى اتفاقية بودابست مؤشر العطاء: الليبيون أكثر الشعوب المغاربية كرمًا أرقام حول انطلاق عمليات التنقيب عن الذهب في منطقة اكليب اندور شخصيات سياسية ومثقفون يعلنون عن انشاء تيار سياسي جديد

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



تحية للأمن الوطني

السبت 21-10-2017| 13:30

محمد ولد سيدي عبد الله

يبدو أن بعض المسؤولين الموريتانيين، لم يحسموا أمرهم بعد بشأن تجنيب الهيئات الأمنية ورجالاتها مخاطر الاستقطاب السياسي، ليس لأنهم لا يدركون مدى خطورة ذلك بل لأنهم أحيانا يتعمدون الاضرار بالمؤسسات والأجهزة التي كونتهم وربتهم وجعلتهم منهم شيئا جديرا بالذكر وكأن لديهم حسابات مع الوطن يصرون من حين لآخر على تصفيتها.
تندرج ضمن هذا الاطار الحملات المشبوهة التي تستهدف الأجهزة الأمنية في مناسبات محددة والموجهة في مضامينها الأساسية للنيل من سمعة المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت، والتي لم تعد تثير الاهتمام من حيث محتوياتها المتهافتة ولا الجهات المكشوفة التي تقف خلفها.
لقد اكتشف الجميع بسرعة، أن استهداف الفريق محمد ولد مكت لا يخرج عن إطار المجهودات المبذولة منذ فترة لتقويض سمعة البلاد وقيادتها السياسية ولإعاقة مجهوداتها التنموية، إرضاء لتعطش البعض للسلطة والتحكم في أرزاق العباد والبلاد وخدمة أجندات خارجية لا تقبل لموريتانيا أن تكون دولة مستقلة تتخذ قراراتها بكل حرية وتتولى بنفسها الدفاع عن أمنها وحوزتها الترابية.
لم يعد هناك من يجهل السياق الذي تولى فيه الفريق مهامه الحالية ولا الحالة العامة للقطاع حينها والتحديات التي كان يواجهها. كما لا أحد يجهل اليوم كيف تمكن هذا القائد خلال فترة وجيزة من رفع أهم التحديات وتحقيق نجاحات أعادت للقطاع هيبته ووضعته على الطريق السليم وعلى أهبة الاستعداد لتأدية جميع مهامه على الوجه المطلوب.
من يجهل أن أسلوب الرجل ومواهبه القيادية والخصال التي يتحلى بها، كلها أمور تضافرت لتجعل من قطاع الأمن في الوقت الراهن أحد الأمثلة الناجحة على فعالية وضوح الرؤية مع المزج بين المرونة والصرامة وبين النزاهة والشفافية، في تحقيق الأهداف الطموحة وخصوصا في التمكن من تحقيق نقلة نوعية في قطاع معين خلال فترة وجيزة.
في فترة وجيزة تم إنقاذ مستقبل قطاع الأمن من خلال توفير ما يحتاجه من مصادر بشرية ومن بنى تحتية ووسائل ضرورية لتأدية العمل، كل ذلك في ظل الاهتمام بالمحافظة على روح معنوية عالية للأفراد تدعمها عدالة القرارات وحسن التدبير وحس رفيع بالمسؤولية يستشعر الوطن ومصلحته في كل صغيرة وكبيرة ويضع نصب عينيه أمن المواطن وممتلكاته.
بالفعل تتم اكتتاب الدفعات المتتالية من المفوضين والضباط والمفتشين والوكلاء ليتم تكوينهم في أفضل الظروف، كما تم بناء وتجهيز المفوضيات وترميم وتوسيع المدرسة الوطنية للشرطة، في الوقت الذي توفرت فيه التجهيزات والامكانيات للأفراد للقيام بمهامهم وهو ما انعكس بشكل إيجابي على واقع الأمن الذي أصبح حقيقة ناصعة يعيشها المواطنون.
وفي الواقع، فإنه لا شيء مستغرب في هذه النجاحات التي حققها الفريق لمن قدر له أن يتعرف على ما يتميز به من كفاءة عالية وحس وطني رفيع ومن تفان غير محدود في العمل ورغبة في الاتقان.
ولا غرو إن طابت صنائع ماجد *** كريم، فماء العود من حيث يعصر.

عودة للصفحة الرئيسية