مركزية نقابية تدين اعتقال منسقها فى الحوض الغربي

الثلاثاء 14-11-2017| 12:30

في خطوة بالغة الاستفزاز والطيش أقدمت السلطات في الحوض الغربي على اعتقال الزميل المناضل منسق الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية بالحوض الغربي الأستاذ إطول عمر بن سيد محمد، بعد الحادية عشرة مساء أمس هو ومجموعة من المعلمين، وذلك إثر صدور مذكرة جديدة مخيبة لآمال المعلمين المظلومين بعد وعود من السيد الوالي وطمأنة منه، وهو ما قوبل بتفهم من منسقية الكونفدرالية والزملاء المتضررين تمثل في تعليقهم أنشطتهم الاحتجاحية أسبوعا كاملا.
إن الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية لتستنكر اعتقال منسقها ظلما وعدوانا، حيث لم تكن له أي علاقة بما تعرض له مكتب المدير الجهوي للتهذيب الوطني من بعض المعلمين الغاضبين، وقد كان على اتصال مباشر مع الوالي لإيجاد مخرج للأزمة التي قاربت إكمال شهر، وقدم الكثير من التنازل لإيجاد مخرج للأزمة، إلا أن السيد الوالي ظهر ممن تخالف أقواله أفعاله، ويبدو قد رضخ لضغوط المدير الجهوي المعهود بغطرسته وإفساده ما تبقى من المنظومة التربوية في كل ولاية يحل بها.
إن الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية تؤكد ما يلي :
1 - استنكارها العبث بأي مرفق عمومي وتؤكد أن ما تعرض له مكتب المدير عمل فردي لا علاقة للمنسق ولا للمنسقية به، بل هو عمل مشبوه نطالب بتحقيق نزيه حوله.
2- أن محاولة استغلال الحادثة من السلطات لإسكات الصوت النقابي بالولاية محاولة بائسة يائسة.
3- تحميلها الوالي والمدير الجهوي كامل المسؤولية عن سلامة السيد المنسق وكل ما قد ينجم عن المذكرة الجائرة من تصعيد.
4- دعوة القوى الحية المدافعة عن الحقوق والحريات العامة وطنيا ودوليا إلى الوقوف معنا في ما يتعرض له منسقنا ومناضلونا بسبب تهورات المدير الجهوي المستبد المتغطرس..
5- دعوة الزملاء في الحوض الغربي خاصة وفي عموم التراب الوطني إلى رص الصف والتأهب لأي إجراءات احتجاجية قد يقتضيها الموقف.

المكتب التنفيذي


عودة للصفحة الرئيسية