الوزير ولد اجاي: هنالك محاولات للمساس بالاستقرار باحثون من مصر وموريتانيا والجزائر يحصدون جائزة الشباب العربي 2017 حزب يكشف نقاط الخلاف في المشاريع المقترحة للجنة متابعة الحوار أي من هؤلاء الخمسة سيخلف الرئيس عزيز؟ ما هو مصير الحكّام بعد إسقاطهم؟ لهذا السبب لم يعلن موغابي استقالته عيد المولد النبوي الشريف يوافق الجمعة فاتح دجمبر 2017 "المبادرة الطلابية": نرفض عودة الممارسات القمعية تواصل: نطالب بتقديم المتورطين فى تعرية الشاب للعدالة المقاومة.. مثالب التناول و مخالب ضعف التوثيق/الولي سيدي هيبه

موريتانيا: القطاع الخاص الخليجي يستثمر في مشاريع بقيمة 55 مليون دولار

بنا

الأربعاء 15-11-2017| 00:34

بلغ مجموع رأس مال المشروعات التي وقعت عليها الهيئة العربية للاستثمار الزراعي في حفل افتتاح ملتقى الإستثمار في الثروة الحيوانية في موريتانيا أمس نحو 55 مليون دولار لمشروعات عدة منها مشروع انتاج الدواجن وبيض المائدة مع كل من البنك الشعبي والمستثمر الموريتاني محمد يحفظو ، ومشروع انتاج وتصنيع اللحوم مع شركة ولد عينينا وزين العابدين ومستثمرين موريتانيين .


وفي هذا الصدد أكد أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي على ضرورة التركيز في الاستثمار على الثروة الحيوانية في موريتانيا الذي جاء نتيجة وفرة الثروة الحيوانية التي بلغ يزيد مجموعها 22 مليون رأس من مختلف أنواع المواشي، إلى جانب الأراضي الزراعية الخصبة التي تبلغ مساحتها خمسمائة الف هكتار، مع وجود نهر السنغال والآبار والتربة الصالحة للزراعة في موريتانيا ، مضيفاً إلى توفر الثروة السمكية والتي يقدر حجمها 1,8 مليون طن سنويا، والتي تغذي خزينة موريتانيا، ويشكل هذا القطاع ثاني أكبر مساهم في الدخل القومي بعد قطاع المعادن، إذ يمثل 50% من صادرات موريتانيا من الصيد البحري، حيث تمتلك موريتانيا شاطئ بطول 754 ميل على المحيط الأطلسي، ويعتبر هذا الشاطئ من أغني شواطئ العالم بالثروة السمكية ذات الجودة العالية.


واشار نقي الى أن تنظيم هذا الملتقى جاء إيماناً من القطاع الخاص الخليجي بأهمية مشاركة القطاع العام في تحقيق التنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار في موريتانيا مستفيدين في ذلك من الموقع المميز لموريتانيا الذي يربط بين دول غرب افريقيا بوصفها أسواق واعدة تتميز بقوة شرائية خاصة المواد الغذائية والفلاحية واللحوم بشقيها الأبيض والأحمر.


إلى جانب أن المناخ الاستثماري يسمح باستغلال الفرص لوجود منظمات عربية ودولية تحتضن الاستثمار مثل المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وأئتمان الصادرات ومقرها دولة الكويت، إلى جانب توفير المؤسسات التمويلية القادرة على دعم استثمار القطاع الخاص مثل المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة إحدى أعضاء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية التي حازت على تصنيف من الدرجة الاستثمارية A1 للمدى الطويل وتصنيف P-1 للمدى القصير ضمن تصنيفات مؤسسة موديز الدولية.


عودة للصفحة الرئيسية