رواية الحدقي أو جاحظ الجزيرة الموريتاني المتشائم قلق أممي من تصاعد التوتر بين البوليساريو والمغرب العملة وسلطان العدد صفر: رؤية اكتشاف طريقة جديدة للإقلاع عن التدخين ديبلوماسي فرنسي: أمريكا تنفذ مخططا لتقسيم دول مغاربية ندوة حول المسرح الموريتاني ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي المنتخب الوطني يتعادل مع نظيره الليبي القبض على 11 أميرا سعوديا إثر احتجاج في قصر الحكم دول تستعد لشن الحرب العالمية الثالثة على أمريكا العاهل السعودي يصدر عددا من الأوامر الملكية

المنتدى: "العلم" و"النشيد" غريبان على هذا البلد

الاثنين 27-11-2017| 23:22

لقد شكل يوم الثامن والعشرين نوفمبر منذ استقلال البلاد مناسبة سعيدة تلتقي فيها قلوب كل الموريتانيين، مهما اختلفت مواقفهم ومشاربهم، ويتقاسمون فيها الفرحة والإحساس بالعزة والكرامة، في ظل علم يوحدهم ويرمز لانتمائهم الوطني، تربت أجيال من ضباط وجنود قواتنا المسلحة وقوات أمننا على تحيته وتكريمه وسقط العديد من خيرتهم دفاعا عنه، وعلى أنغام نشيد أصبح جزء من ذاكرة ووجدان هذا الشعب.
لقد كان العلم والنشيد الوطنيين محل إجماع واعتزاز من لدن كل الموريتانيين، ورمزا لوحدة هذا الشعب وتجسيدا لإرادته في العيش المشترك على هذه الأرض. وقد برهن الشعب الموريتاني، سواء من خلال ممثليه في البرلمان، أو من خلال مقاطعته لمهزلة الاستفتاء، على تمسكه بهذا العلم وهذا النشيد وتعلقه بهما.
إن "العلم" الذي سترفعه السلطة اليوم، هو في الحقيقة وليد اغتصاب واضح للدستور وتزوير فاضح لإرادة الشعب، وتدنيس لهذا اليوم المجيد، وإهانة لأجيال متلاحقة من الموريتانيين والضباط والجنود تربوا في ظله، وخنجر مغروس في صدر الوحدة الوطنية. و"النشيد" الذي ستعزفه السلطة اليوم هو في الحقيقة سينفونية تأبين للأخلاق والقيم والديمقراطية في هذا البلد.
إن هذا "العلم" وهذا "النشيد" غريبان على هذا البلد، غريبان على شعبه وعلى تاريخه وعلى تراثه. إنهما "علم" و "نشيد" موريتانيا "الجديدة"، موريتانيا النهب والتجويع واغتصاب السلطة والتهميش والإقصاء. إن الأكثرية الساحقة من الشعب الموريتاني لم ولن تتقبلهما علما ونشيدا.

نواكشوط، 28 نوفمبر 2017

اللجنة الاعلامية


 

عودة للصفحة الرئيسية