“حرب الكلب الثانية” تفوز بالبوكر العربية 2018 برافو، سيدي الرئيس ! ميثاق الحراطين.. هدوء يوشك أن يعصف بالقضية رؤية الميثاق من أجل الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للحراطين البنوك التجارية تفرض رسوما مخالفة للقانون رسالة إلى السيد الرئيس لرفع الظلم عن الإمام حدمين ولد السالك موريتانيا: قافلة طبية مصرية تبدأ إجراء عمليات جراحية حول قرار إصلاح UPR كبداية لمسارٍ سياسيّ جديد محكمة الاسترقاق تصدر أحكاما بالسجن في 3 قضايا النفط يصعد لأعلى مستوى منذ أواخر 2014

اليوم العالمي لمحاربة الفساد

السبت 9-12-2017| 22:14

الكاتب/ الحسين محمد المامون houcien@gmail.com

يصادف اليوم ذكرى تخليد اليوم العالمي لمحاربة الفساد الذى يحتفل العالم به في التاسع من دسمبر من كل سنه. وبهذه المناسبة فإنه حري بنا أن نبحث في عجالة واقع محاربة الفساد في بلادنا, وماذا حققنا من الأهداف المرجوة من هذه المناسبة؟
يعتبر بلدنا حسب مقياس منظمة الشفافية الدولية فى ذيل قائمه الدول المصنفة بأنها الأقل شفافية فى العالم.
باعتبار ان ضعف مستوى الشفافية أهم مظهر من مظاهر الفساد, ولا تزال محاربة السلطة للفساد تتراوح بين التطبيق الانتقائي وبين الأهداف الدعائية قصد تسجيل مكسب سياسي للسلطة باعتبارها أنها تحارب الفساد على خلاف الواقع.
ولعله يجدر بنا عرض ملاحظات سريعة فيما يخص محاربة الفساد فى موريتانيا :
1-لا يزال أغلب المتابعين للشأن الوطني يرى أن الفساد يضرب اطنابه فى كل مفاصل الدولة, كأحد اهم معوقات التنمية فى موريتانيا. ذلك ما يتضح فى عمليات فساد كبرى راحت ضحيتها مؤسسات هامة وحيوية للاقتصاد الوطني مثل سونمكس
- على سبيل المثال- التى تقول تقارير صحفية بانها على حافة الافلاس بسبب الفساد وسوء التسير.
بدون أن تقوم الحكومه بتحقيق جاد في تلك الأنباء عن افلاس الشركة وأخواتها الأخريات مثل"انير" و "آتي تى أم"
مما أعطى الانطباع بأن محاربة الفساد لا تزال تتسم بالشعاراتية المحضة, دون ان تتجاوز ذلك الى دائرة الجدية المطلوبة لها.
2- من وقت لاخر تظهر عمليات تفتيش تسرب السلطة بعض تفاصيلها على أساس أنها لمحاربة الفساد, والملاحظ ان عمليات التفتيش تلك غالبا ما يكون هدفها متواضعا, كأن يستهدف احدي المؤسسات الصغيرة والهامشية.
ثم ينكشف الغبار عن ان ضحيتها ليس سوى أحد صغار الموظفين. فيما يرى البعض بان تلك العمليات التى تقوم بعض الأجهزة الرقابية فى الدولة لا تعدو كونها نوع من تصفية الحسابات بين بعض اجنحة السلطة الحاكمة تتم تحت غطاء محاربة الفساد.

عودة للصفحة الرئيسية