فقدت عينها في سريلانكا وحياتها في سوريا فضائية "شنقيط" تبدأ بثها من مصر رابطة حملة شهادات "الماستر": مدير الديوان أقصانا من لقاء الرئيس مع الجامعيين العاطلين فى السبعين من العمر.. لم يشاهد التلفاز أبدا ولم يحمل هاتفا نقالا... ولم يزر عاصمة بلاده! منسق "كلنا اعل ولد المختار" يستهجن تجاهل نواب الأغلبية لمحنة الدركي الوزير الفقيه .. ولعنة المعهد طرف وقضايا مثيرة في لقاء ولد عبد العزيز مع نواب الأغلبية مركزية نقابية تهدد بمقاضاة إدارة المكتب الوطني للبحث الجيولوجي حزب الفضيلة ينفي وجود مباحثات سرية بينه وحزب تواصل شركة أمريكية تحصل على صفقة مشروع توليد الطاقة الكهربائية من غاز "بندا" في موريتانيا

ماذا لو" تبدر" كل السمار؟

الجمعة 27 كانون الثاني (يناير) 2012

الهنداوي ولد محمد ولد سيد

هوس الشباب بالمغامرة والفضول ومحاكاة الظواهر الغريبة شيء طبيعي قد يعتبر من شطحات المراهقة، ذلك ما قد يتخذه كثيرون في هذه الأيام الجميلة التي لا يحاسب فيها مرتكبو حماقات السمر، فقد يبرز اليوم أو غدا أو بعد غد ليلا أو نهارا سرا أو جهارا ابن ضابط أو متنفذ أو حسناء أو ابن غيرهم للعب دور بطل ديجتال "رجاء"، عندها يكون الحرج كل الحرج للعدالة والأمن والسلطة والخطاب السياسي الرسمي السائد هذه الأيام – وقبلها- من انتشار ظاهرة "التبدر" خاصة وأن الجرح مازال ينزف، فهل ستخرس حادثة مثلها لسان وكيل الجمهورية أو السلطات الأمنية أو حتى رئيس الجمهورية أم سيسود التلعثم والتلكؤ؟

سيقول قائل -ناضجا كان أو قاصرا- بأن شريعة الغاب والسمر بالخرتوش حكرا لطبقة معينة من السمار دون غيرها ما دامت العواقب معلومة وسهلة ومسلية في الوقت نفسه.

ليست هذه المقاربة تحريضا ولا تسويغا لعمل كهذا ولكنها تساؤلات واردة ومشروعة مادامت التسويات بالشكل الذي لم يخفى على أحد أنه جهنمي قانونيا وشرعيا وإنسانيا.

فلا يوجد اليوم أي سامر متجول في سيارة أو حتى على دراجة إلا ويمتلك أبوه أو أخوه أو أمه أو صاحبته أو بنوه أو قبيلته مبلغ 50.000 أوقية ،وتتحول القضية إلى هواية لبعض السمار ليقول أحدهم في نفسه سأصبح نجما أو كوكبا أو مذنبا مثل بدر وأختار نديما سفيها بدل رشيد وآخر حنبليا بدل شافعي ...فلو كانت السينما الموريتانية نشطة لكان فلم القصة اليوم قد بدأ يروج له في صالات العرض.


عودة للصفحة الرئيسية