رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوثائق السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (6)



ارشيف المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (5)



المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (1)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



تحكيم العقل

الخميس 20-02-2014| 01:17

أخيرا بدأت الأوضاع تأخذ منحى إيجابيا! فبعد سنوات من المجابهة، بدأت تلوح في الأفق بوادر حركية قد توفر المناخ الملائم لإعادة النظر في أهداف وأساليب الصراع السياسي وقد تسفر –إذا ما أريد لها ذلك- عن إعادة تحديد الأولويات انطلاقا من قراءة نقدية لممارسات ما أنتجت غير خيبات الأمل.

فمن جهة تتداعى قوى المعارضة والمجتمع المدني للتفكير بصوت مسموع في التحديات التي تواجه البلاد وللبحث عن أفضل السبل للارتقاء بمسارها الديمقراطي في أفق استحقاقات رئاسية بإمكانها أن تشكل فرصة مواتية لتجاوز حالة الأزمة المستعصية التي باتت تؤثر سلبا على العلاقات بين الفاعلين السياسيين في السلطة والمعارضة.

ومن جهة أخرى تبدي السلطة استعدادها للبحث عن إجماع وطني يتم في ظله تنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة.

وفي نفس الوقت تظهر بوادر منح الاهتمام للعلاقات الثنائية ما بين الفاعلين، بعد أن طفت على السطح طوال الفترة الماضية صراعات جانبية فيما بين فرقاء القطب الواحد لم تميز بين الحليف ولا بين الخصم الرئيسي ولا الثانوي، لينشغل الجميع عن الأهم بما هو عرضي ولتصاب الثقة فيما بين الفرقاء بأضرار جد جسيمة.

أهي أمارات نضج بدأت تظهر على فرقاء اللعبة السياسية؟ وهل هي تباشير لمرحلة جديدة تقطع مع تضييع الجهود في المجابهات والتوتير والتأزيم والكيد وصناعة الأعداء؟

عودة للصفحة الرئيسية