رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوثائق السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (6)



ارشيف المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (5)



المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (1)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



في البحث عن "غاديو" جديد

السبت 26-04-2014| 20:17

وزير الخارجية السنغالي السابق غاديو تيجان

تعطل الحوار، توقف الحوار، فشل الحوار... إلى غير ذلك من الأوصاف التي باتت متداولة مؤخرا بعد انحسار موجة التفاؤل ودخول الفاعلين في "الحوار" في مرحلة تبادل التهم بالمسؤولية عن الاخفاق في الاستمرار في التشاور تمهيدا لإطلاق حوار يمتلك حدا أدنى من فرص النجاح!

 

ضاعت كل الفترة المخصصة أصلا للحوار في مناورات مكشوفة المغزى، ظهر الفاعلون الوطنيون عاجزين عن التقدم خطوة واحدة إلى الأمام، رغم أن العقبات المعلنة ظلت في المتناول لا تنقصها سوى إرادة جدية تبحث عن التفاهم والوفاق أكثر من بحثها عن التوتير والتأزيم، وهي الارادة التي يدعي كل طرف فقدانها لدى الآخر!

 

فأين ضاعت تلك الارادة التي توفرت في داكار سنة 2009؟ أو حتى تلك التي ظهرت في نواكشوط سنة 2011؟ أم أننا نظل بحاجة لوسيط خارجي لكي نجلس إلى بعضنا البعض لتدارس أفضل السبل لرؤية مشكلاتنا الحقيقية والعمل على تسويتها؟

 

هل نحِن إلى وضع استثنائي يستدعي تدخل وسيط مثل وزير الخارجية السنغالي الأسبق تيجان غاديو مدعوما ب"المجموعة الدولية"، لنتمكن من الاتفاق فيما بيننا؟ أم ننتظر ربيعا عربيا جديدا يدفعنا ضغطه للجلوس على طاولة المفاوضات؟ أم أننا نراهن فعلا على "المجهول" لتفادي أو لرفع ما يواجهنا من تحديات؟

عودة للصفحة الرئيسية