رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوثائق السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (6)



ارشيف المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (5)



المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (1)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



من سيبيع النقط الموريتاني؟

الاثنين 7-12-2009| 13:55

المنصة العائمة "بيرج هيلن" في حقل شنقيط

تنتظر الشركات الدولية لتسويق النفط العاملة في افريقيا قرار نواكشوط بشان اختيار مسوق جديد للنفط الخام المستخرج من حقل شنقيط الموريتاني. فعقد التسويق المبرم مع شركة "اكلنكور" لتسويق النفط الموريتاني (8 الي 10 آلاف برميل يوميا) ينتهي في 31 دجمبر الجاري.

وحسب معلوماتنا فان إجراءات اختيار الشركة التي ستقوم بالتسويق قد قطعت وصلت نهايتها باقتراح لائحة بأسماء الشركات المؤهلة والراغبة في التنافس الصفقة.

لائحة الشركات المرشحة للصفقة التي تم إعدادها من طرف أعضاء تكتل الشركات المستغلة لنفط شنقيط (بتروناس، تيل ويل، روك ويل، استرلينغ أنرجي، ابريميير ويل) تضم شركات: اكلنكور، فيتول، توتال، استاتويل، بتكو، وفرع الأعمال بشركة بتروناس.

وقد سلمت اللائحة لوزير النفط منذ أسابيع لاختيار احدي الشركات المرشحة، وحسب بعض المصادر فان الحكومة الموريتانية تميل الي تجديد العقد مع شركة اكلنكور لنجاحها في تحسين سعر بيع خام شنقيط مقارنة بسعر ابرنت الذي يعد المرجع لسعر خام شنقيط نظرا للتشابه في الخصائص.

بينما تفضل الشركات الأجنبية المشتركة في حقل شنقيط اختيار شركة "فيتول" مع أنها لم تستطع تحسين سعر برميل خام شنقيط خلال توليها تسويقه عام 2008 وقد لا يكون لوزير النفط الموريتاني، أحمد ولد مولاي احمد، تأثير كبير في اختيار الشركة نظرا لكون النسبة الأكبر من نفط شنقيط تعود للشركات الأجنبية.

وكان اعلان استدراج العروض لهذه الصفقة قد أطلق في الأول من شهر أكتوبر الماضي ولغاية 15 من نفس الشهر، وشاركت فيه عدة شركات. وقد مارست المجموعة الروسية "غينفور"، المسيطرة علي أسواق أوروبا الشرقية، ضغوطا قوية علي تكتل الشركات المستخرجة لنفط شمقيط لضمها الي اللائحة بعد انتهاء آجال الإيداع، بل والتقي أحد موفديها بالرئيس ولد عبد العزيز خلال زيارته لباريس لذات الغرض.

خاص "أقلام"

عودة للصفحة الرئيسية