رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوثائق السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (6)



ارشيف المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (5)



المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (1)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



غرفة في خدمة النظام

الاثنين 9-11-2009| 17:10

انتهى الشوط الأول من انتخابات تجديد ثلث مجلس الشيوخ، مرت الحملة دون اهتمام كبير من الرأي العام، فاز "حزب الدولة" وحلفاؤه تقريبا بكل المناصب التي حسم فيها الصراع (14 من 15)، وعادت المعارضة إلى الاتهامات بتزوير الإرادة الشعبية وإلى استخدام لغة التخوين لتتبادل الاتهامات فيما بينها!

مشهد مألوف لمراقبي الانتخابات الموريتانية خصوصا حين يتعلق الأمر بغرفة مجلس الشيوخ، تلك القلعة التي ظلت منذ أول انتخاب لها نابذة لقوى المعارضة وكأنها تريد -في كل مرة- أن تذكر الجميع بأنها لم تخلق إلا لخدمة النظام وبأن مهمتها الأولى والأخيرة هي توفير "فرص أعمال" لشيوخ ووجهاء السلطة ومن يدور في فلكهم.

ظهر هدف القضاء على هذه الغرفة "الطفيلية" على رأس أولويات النظام العسكري حين كان في أوج ثوريته، ثم كان محورا أساسيا من محاور البرامج الانتخابية للعديد من المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية، غير أن النتيجة اقتصرت على تأخير التجديد الجزئي إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية حين يهدأ منطق الثورة تاركا مكانه لمنطق الدولة.

هل استخدم حزب الدولة المال لشراء ذمم الناخبين؟ وهل يمكن لمن يساهم في لعبة الديمقراطية التمثيلية –في ظل تحالف السلطتين السياسية و "الأعمالية" أن يتوقع غير ذلك؟

يبقى التساؤلان الجوهريان في كل هذه العملية هما: هل كان على المعارضة أن تضع مصداقيتها على المحك –أمام الرأي العام وفيما بينها- في منافسة من هذا النوع؟ وهل يمكن للسلطة أن تجد فرصة أفضل من هذه لتأكيد "سلامة" فوزها في الانتخابات الرئاسية ولدفع المعارضة إلى الانشغال بخلافاتها الداخلية؟

عودة للصفحة الرئيسية