
أفاد تقرير حديث بأن مشروع “السلحفاة أحميم الكبير” المشترك بين موريتانيا والسنغال يأتي ضمن أبرز مشاريع الغاز العالمية المنتظرة خلال عام 2026، في ظل تنامي الاهتمام الدولي بالأحواض الناشئة في القارة الأفريقية.
وذكر التقرير، الصادر عن مجلة Offshore Magazine، أن المرحلة الثانية من المشروع تمثل أول توسعة لمشروع غاز عابر للحدود في المياه العميقة بغرب أفريقيا، مستندة إلى احتياطيات تُناهز 15 تريليون قدم مكعبة، مع استثمارات يُتوقع أن تتراوح بين 3 و5 مليارات دولار.
وأوضح التقرير أن هذه المرحلة تقوم على بنية تحتية بحرية متكاملة، تشمل ربط منشآت الإنتاج الحالية بوحدات عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ، إلى جانب تعزيز قدرات تسييل الغاز، مع إدماج تقنيات منخفضة الانبعاثات، من بينها محطات الدورة المركبة.
وأضاف أن المشروع من شأنه أن يدعم صادرات الغاز ويعزز أمن الطاقة الإقليمي، في سياق تصاعد الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن قرار الاستثمار النهائي يُرتقب خلال عام 2026، على أن يبدأ الإنتاج، وفق التقديرات، في حدود عام 2030



.jpeg)

.jpeg)