
شهدت مدينة تندوف، يوم 22 أبريل الجاري، اجتماعًا أمنيًا تنسيقيًا جمع وفدًا من الجيش الوطني الموريتاني برئاسة العقيد الشيخ سيدي بوي السالك، قائد المنطقة العسكرية الثانية، ووفدًا من الجيش الوطني الشعبي الجزائري يقوده اللواء مراجي كمال، قائد القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف.
وبحسب إيجاز نشرته صفحة الجيش الوطني، فقد تناولت المباحثات سبل تطوير آليات التنسيق الأمني المشترك بين المؤسستين العسكريتين في المنطقة الحدودية، بما ينسجم مع التحديات الأمنية المطروحة ويعزز مستوى التعاون القائم بين موريتانيا والجزائر.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مسار الجهود المشتركة الرامية إلى دعم التنسيق الميداني وتبادل الخبرات بين الجانبين، بما يخدم تعزيز الأمن والاستقرار على امتداد الشريط الحدودي بين البلدين



.jpeg)

.jpeg)