مالي: غويتا يتحدث عن "مخطط تخريبي" ويشيد بدعم روسيا ودول الساحل

قال الرئيس الانتقالي في مالي، العقيد عاصيمي غويتا، إن الهجمات الواسعة التي استهدفت باماكو وعددًا من مناطق البلاد كانت جزءًا من مخطط لزعزعة استقرار مالي، مؤكدًا أن هذا المخطط فشل، رغم ما وصفه بخطورة اللحظة وحجم الخسائر المسجلة.

 

وجاءت تصريحات غويتا في خطاب إلى الأمة، تحدث فيه عن الهجمات المتزامنة التي طالت مواقع حساسة في باماكو وكاتي، معتبرًا أنها استهدفت ضرب مسار المرحلة الانتقالية ووقف اندفاعتها.

 

وأكد الرئيس المالي، خلال الخطاب، مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في المواجهات، مشيدًا بما وصفه بتضحيته والتزامه في خدمة البلاد، ومعتبرًا رحيله خسارة كبيرة للقوات المسلحة المالية.

 

وفي المقابل، شدد غويتا على أن القوات المالية تمكنت من صد المهاجمين وتوجيه ضربة قوية لهم، مضيفًا أن عمليات التمشيط لا تزال متواصلة، وأن الوضع بات تحت السيطرة، وفق تعبيره.

 

وربط الرئيس المالي بين هذه التطورات وبين ما قال إنها مواقف سيادية اتخذتها بلاده، مؤكدًا أن خيار “السيادة والكرامة” له كلفته، لكنه لن يدفع مالي إلى التراجع.

 

وفي ختام خطابه، ثمّن غويتا دعم دول تحالف دول الساحل، خصوصًا بوركينا فاسو والنيجر، كما أشاد بمساندة الشركاء الاستراتيجيين لبلاده، وفي مقدمتهم روسيا، خلال هذه المرحلة التي وصفها بالحاسمة

ثلاثاء, 28/04/2026 - 21:02