من موريتانيا إلى فلسطين: أحمد ولد جدو عن تجربة أسطول الصمود

لا يجوز أن أعيش يومي بشكل روتيني طبيعي. أطفال غزة يستحقون أياماً عادية، يستحقون تعليماً، يستحقون دواء، ويستحقون العيش بكرامة. كما أهل غزة من المسنين، من النساء والرجال جميعاً. أهل غزة يستحقون الحياة. ماذا بإمكاننا أن نفعل؟ أن ندعم أي مبادرة عالمية أو محلية تأتي في صدد مقارعة هذا الكيان وفضح جرائمه وعزله دولياً. أن ندعمها بالكتابة والنشر وبالمال والمشاركة إن استطعنا. وبالتضحية. هذا هو الواجب. هذا هو الضروري. وهذه هي قناعاتي.
 

في 18 مايو 2026، اعترضت زوارق الحربية الإسرائيلية سفناً تابعة لأسطول الصمود العالمي في عرض البحر في المياه الدولية. وخلافاً لكل القوانين الدولية والبحرية، قامت بإيقاف سير السفن واعتلائها بقوة السلاح والتهديد، واختطاف كلّ من كان على متنها، أي نحو 420 من المناضلين والنشطاء.

 

البقية

جمعة, 12/06/2026 - 13:26