بحث وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، مع الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، المهندس أديب يوسف الأعمى، التحضيرات الجارية لإطلاق منتدى اقتصادي مرتقب يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص وتوسيع فرص الاستثمار والتمويل في موريتانيا.
وجرت المباحثات على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 المنعقدة في العاصمة الأذرية باكو، حيث ناقش الطرفان الترتيبات المتعلقة بتنظيم المنتدى في نواكشوط قبل نهاية العام الجاري، بمشاركة مختلف مؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
كما تناول اللقاء فرص تعزيز التعاون في مجالات تمويل التجارة والاستثمار، وسبل توسيع استفادة موريتانيا من أدوات التمويل الإسلامي لدعم أولوياتها التنموية.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول برنامج «جسور التجارة العربية الإفريقية»، الهادف إلى تنشيط المبادلات التجارية والاستثمارات بين الدول العربية والإفريقية، إضافة إلى تشجيع اندماج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في التجارة البينية بين الدول الأعضاء.
وبحث المسؤولان أيضاً آليات تنفيذ اتفاق الشراكة الموقع بين موريتانيا والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة في مارس الماضي، والذي ينص على تعبئة تمويلات تصل إلى مليار دولار على مدى خمس سنوات لتمويل مشاريع وبرامج تنموية في البلاد.
وحضر الاجتماع رئيس سلطة تنظيم الأسواق المالية، سيد محمد ولد بيه، والمدير العام للتمويلات والتعاون الاقتصادي بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمد سالم ولد الناني



.jpeg)

.jpeg)