
استغرب التجاني ولد سيدنا، شقيق السجين السلفي سيد ولد سيدنا، استثناء شقيقه من العفو الرئاسي الأخير الذي شمل عدداً من السجناء السلفيين، رغم ما قال إنها مراجعات فكرية وتوبة أعلنها بعد نحو عشرين عاماً قضاها في السجن.
وقال ولد سيدنا، في بيان موجه إلى رئيس الجمهورية والرأي العام الوطني، إن الأسرة لا تبرر الأخطاء التي ارتكبها ابنها في إطار ما يعرف بملف الفرنسيين، مؤكداً أنه أعلن توبته وتبرأ من الأفكار التي تبناها سابقاً، ولم يشارك في أي عمل استهدف أبناء وطنه أو مؤسساته.
وأضاف أن العائلة استقبلت قرار العفو بارتياح في البداية، غير أن فرحتها تحولت إلى خيبة أمل بعد استثناء سيد ولد سيدنا، متسائلاً عن أسباب عدم شموله بالعفو رغم أنه، بحسب البيان، سلك المسار نفسه الذي سلكه المفرج عنهم من حيث الاعتراف بالخطأ والمراجعة والتوبة.
وأشار البيان إلى ما وصفها بالمعاناة التي تكبدتها أسرة السجين طوال سنوات سجنه، متحدثاً عن زوجته وأبنائه وأشقائه الذين تأثروا بغيابه، ومعتبراً أن استمرار استثنائه من العفو يفاقم شعور الأسرة بالألم.
وختم التجاني ولد سيدنا بيانه بمناشدة السلطات إعادة النظر في وضعية شقيقه، معبراً عن أمله في أن يحظى بالمعاملة نفسها التي استفاد منها آخرون شملهم قرار العفو الرئاسي الأخير



.jpeg)

.jpeg)