أعلنت بوركينا فاسو، الجمعة، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا، في خطوة جديدة تعكس مستوى التوتر المتصاعد بين واغادوغو وباريس خلال السنوات الأخيرة.
وقالت السلطات البوركينابية إن القرار يأتي على خلفية ما وصفته بإخلال فرنسا بمبادئ الاحترام المتبادل والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهي المبادئ التي يفترض أن تحكم العلاقات بين البلدين.
ويمثل هذا القرار تصعيداً دبلوماسياً لافتاً في مسار التباعد بين بوركينا فاسو وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها السلطات البوركينابية خلال السنوات الماضية، من بينها تقليص التعاون العسكري والدبلوماسي مع باريس، والتوجه نحو تعزيز علاقاتها مع شركاء آخرين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحولات أوسع تشهدها منطقة الساحل، حيث اتجهت دول تقودها مجالس عسكرية، بينها مالي والنيجر وبوركينا فاسو، إلى مراجعة علاقاتها التقليدية مع فرنسا، وتبني خطاب يقوم على السيادة الوطنية ورفض ما تعتبره تدخلاً خارجياً في شؤونها الداخلية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق فوري من السلطات الفرنسية بشأن قرار واغادوغو قطع العلاقات الدبلوماسية.



.jpeg)

.jpeg)