محطة انجاكو الكهربائية.. مشروع سعودي موريتاني لاستغلال غاز آحميم

قال رئيس مجلس إدارة شركة “أكوا باور”، محمد بن عبد الله أبونيان، إن مشروع محطة إنتاج الكهرباء بالغاز في منطقة انجاكو، بقدرة 230 ميغاواط، يمثل شراكة اقتصادية استراتيجية بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، وليس مجرد استثمار ظرفي.

وأوضح أبونيان، خلال حفل توقيع اتفاقيات المشروع القائم على استغلال غاز حقل السلحفاة آحميم الكبير، أن التعاون في مجال الطاقة بين البلدين يحمل آفاقًا واسعة للتطور خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن مساهمة “أكوا باور” تندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز الشراكات الثنائية وتطوير مشاريع الطاقة.

وأضاف أن الشركة تمتلك محفظة استثمارية في 16 دولة، وتدير مشاريع قيد التطوير والبناء بقدرات إنتاجية كبيرة، لافتًا إلى أن أكثر من 65% من أصولها تعتمد على الطاقة المتجددة، إلى جانب خبرتها في تحلية المياه وأنظمة تخزين الطاقة، سواء عبر البطاريات أو التخزين بالملح أو السدود المائية.

وأشار إلى أن الكلفة الإجمالية لهذه المرحلة من المشروع تبلغ نحو 700 مليون دولار، مؤكدًا أن إنجازه لم يكن ممكنًا دون دعم الصندوق السعودي للتنمية، الذي ساهم في ربط غاز الحقل بالمحطة الكهربائية.

وأكد رئيس مجلس إدارة “أكوا باور” أن المشروع لا يقتصر على الجانب التقني، بل يحمل بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال التركيز على تكوين الكفاءات المحلية وتدريبها وتمكينها، بهدف أن يتولى موريتانيون مستقبلًا كامل مهام تشغيل وصيانة المحطة.

وأوضح أن المشروع يعتمد على تقنيات طُورت بالشراكة مع شركة “جي إي” الأمريكية، إضافة إلى شركاء من الصين ودول أخرى، معتبرًا أن الشركة تعتمد نموذجًا يقوم على الشراكات الدولية ذات الأثر المحلي.

كما اعتبر أن اختيار الشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” شريكًا محليًا في المشروع يمثل خيارًا استراتيجيًا، يهدف إلى الاستفادة من معرفتها بالواقع الاقتصادي والاجتماعي المحلي، وليس مجرد مساهمة مالية.

وأضاف أبونيان أن “أكوا باور” تطمح إلى أن يشكل هذا المشروع منصة لجذب مزيد من الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا في قطاعات مختلفة، مستفيدة من خبراتها في أسواق دولية شهدت تجارب توسع مماثلة

ثلاثاء, 30/06/2026 - 14:56