قالت صحيفة La Gaceta de Canarias إن تعزيز الرقابة الحدودية على السواحل الموريتانية أدى إلى تراجع عدد قوارب الهجرة غير النظامية التي تصل إلى جزر الكناري، لكنه لم ينهِ ضغط المهاجرين، بل دفع شبكات تهريب المهاجرين إلى البحث عن مسارات بديلة أكثر خطورة.
وأوضحت الصحيفة أن موريتانيا كانت خلال الفترة الماضية واحدة من أبرز نقاط انطلاق القوارب نحو الأرخبيل الإسباني، غير أن تشديد المراقبة على سواحلها أسهم في تقليص عدد الزوارق الواصلة إلى الكناري.
غير أن هذا التطور، بحسب المصدر ذاته، أدى إلى انتقال بعض رحلات الهجرة نحو بلدان إفريقية أبعد، ما يجعل الرحلة عبر الأطلسي أطول وأكثر خطرا على المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.
وأضافت الصحيفة أن انخفاض عدد الوافدين لم يحل أزمة الاستقبال في جزر الكناري، خصوصا في ما يتعلق بالقاصرين غير المصحوبين، حيث لا يزال آلاف الأطفال والشباب تحت وصاية حكومة الأرخبيل في ظل ضغط يفوق طاقة منظومة الاستقبال.
وتؤكد السلطات الإسبانية أهمية التعاون مع بلدان المنشأ والعبور لتنظيم تدفقات الهجرة، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من أن إغلاق طريق معين غالبا ما يؤدي إلى فتح طرق أخرى أطول وأكثر تهديدا لحياة المهاجرين



.jpeg)

.jpeg)