
قال رئيس الجمهورية إن الحكومة نفذت خلال السنوات الماضية جملة من الإصلاحات والمشاريع التنموية، أسهمت، بحسب تقييمه، في تحقيق تقدم ملموس في القطاعات الخدمية وتحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية.
وأكد أن تقييمه لأداء الحكومة لا يستند إلى الانطباعات أو الآراء المجردة، مشيدًا بما وصفه بـ«العمل الكبير» الذي تقوم به في ظرفية دولية صعبة، ومشيرًا إلى أنها حققت نتائج مهمة رغم التحديات القائمة.
وأضاف أنه يستمع إلى مختلف الآراء بشأن العمل الحكومي، سواء كانت منتقدة أو مثمنة، بما في ذلك مواقف المعارضة والأغلبية وآراء المواطنين.
وفي ما يتعلق بالوحدة الوطنية، قال الرئيس إن جهودًا كبيرة بُذلت لتعزيز اللحمة الاجتماعية وتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي، والتصدي للمفاهيم التي قد تضر بمبدأ المواطنة، مؤكدًا أن التعامل مع المواطنين يجب أن يقوم حصريًا على أساس الحقوق والواجبات.
وأشار إلى تحسن نجاعة السياسات الاقتصادية وتعزيز قدرتها على توفير فرص العمل، إلى جانب تنفيذ إصلاحات في القطاعات الإنتاجية وتحسين خدمات الصحة والتعليم والكهرباء، والعمل على تطوير الإدارة لتكون أكثر قدرة على خدمة المواطن.
وقال إن السنوات الماضية شهدت تعزيز استقلالية السلطات الدستورية، وتحقيق تقدم في تكريس دولة القانون وتطوير المنظومة الديمقراطية ومكافحة الفساد الإداري والمالي.
وعلى المستوى السياسي، اعتبر أن العلاقة بين مختلف الفرقاء أصبحت قائمة على الاحترام المتبادل وإدراك كل طرف لطبيعة دوره ومسؤوليته.
وأكد الرئيس أن الحكومة أنجزت مشاريع وصفها بالملموسة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مشيرًا إلى أن موريتانيا لم تكن مسرحًا للأزمات التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، رغم تأثرها بتداعياتها على سلاسل الإمداد والتمويل والاقتصاد العالمي.
ووصف اللقاء مع الصحافة الوطنية بأنه فرصة لإنارة الرأي العام وتكريس حق المواطن في الوصول إلى المعلومة، والاستجابة لمطلب متجدد بالتواصل مع وسائل الإعلام، فضلًا عن مناقشة أوضاع البلاد وشرح المشروع المجتمعي الذي تعمل عليه السلطة منذ سبع سنوات.
وقال إن البرامج الحكومية تهدف إلى بناء «موريتانيا الحرية والعدالة والمساواة والرخاء والازدهار»، مؤكدًا أن المواطن يمثل محور الاستثمار والتنمية والغاية الأساسية للسياسات العمومية.
وأضاف أنه يدرك حجم التحديات التي تواجه البلاد، موضحًا أنها تشمل تحديات سياسية مرتبطة بالحكامة والوحدة الوطنية والاجتماعية، وأخرى تتعلق بمكافحة الفقر والغبن والهشاشة، فضلًا عن التحديات الأمنية



.jpeg)

.jpeg)