يفتعل الحروب لمصلحته الشخصية والبقاء السياسي.. جهود دولية واقليمية للتخلص من نتنياهو

لا يجب النظر إلى التطورات التي أحاطت برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤخرًا باعتبارها مجرد أخبار تناقلتها وكالات الانباء والوسائل الاعلامية, ففي وقت متقارب انتقلت 12 دولة غربية معروفة بدعمها التاريخي لاسرائيل من الاعتراض الشفهي على سياسات حكومة نتنياهو وعصابته الارهابية إلى إجراءات عقابية عملية، وظهرت من واشنطن إشارات غير مسبوقة توحي بعدم استعدادها لتغطية جرائم هذه الحكومة الاشد تطرفاً بحق الفلسطينيين في الضفة، وفي التوقيت ذاته جاءت من الإمارات رواية خطيرة عن تحذير لنتنياهو سبق هجوم 7 أكتوبر بحوالي 10 ايام، وصاحب ذلك توتر ملحوظ مع تركيا ومصر والأردن وسوريا ولبنان، ورافق كل هذه التطورات ملفات داخلية تلتف حول عنقه كحبل المشنقة.....المسؤولية الأمنية والفساد والمحاكمة والانتخابات وفضائح تكاليف تجميل زوجته.
واضح جداً أن واشنطن ولندن وباريس وبعض العواصم الاقليمية التي تربطها علاقات مع اسرائيل وخصوم نتنياهو الداخليين اتفقوا على اسقاطه, رغم ان اي منهم لم يصرح علناً بذلك, لكن يكفي رصد تحركاتهم شبه المتزامنة وقرارتهم التي تكاد تكون منسقة لتدرك مدى قرفهم من مرتكب الابادة ومجرم الحرب القميئ هذا وعصابته من الارهابين الذين باتوا يشكلون خطراً على العالم بأسره وليس فقط على شعوب دول المنطقة.
النتيجة التي خلصت اليها هذه الدول ان نتنياهو لم يعد شريكًا, بل ترسخت لديهم القناعة خلال السنوات الاخيرة بأنه أصبح عبئًا بل وخطرأ.....ولابد من التخلص منه.....نقطة ومن اول السطر.
هذا, وإسرائيل تقصف وتغتال وتفرض وقائع ميدانية بفضل الدعم الامريكي والغربي, لكن السؤال الذي يلاحق نتنياهو بعد كل جولة هو نفسه: ثم ماذا؟ ما هدفه النهائي, ولماذا فشل في ترجمة اي من الحروب المتتالية التي افتعلها الى مكتسبات سياسية ملموسة او انجازات أمنية حقيقية طويلة الأمد..؟؟, وبدلاً من ذلك يخرج من حرب ليدخل فى اخرى ؟ ليبرهن للقاصي والداني ان قرار الحرب عنده مجرد ضمانة لبقائه السياسي اكثر منه لتحقيق مصلحة استراتيجية.
الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة وحجم الاجرام المرعب الذي مارسته اسرائيل بحق اهالي القطاع بما في ذلك قتل وفقدان وجرح حوالي 15% من مجمل سكان القطاع المقدر بحوالي 2.3 مليون نسمة اي حوالي 75 الف شهيد حوالي 80% منهم اطفال ونساء ومسنين واطباء وصحفيين واساتذة جامعيين, ومنسوبي منظمات وهيئات دولية واغاثية, بالاضافة الى حوالي 10 الاف مفقود معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ مازالوا تحت ركام منازلهم التي دمرها نتنياهو وعصابته الاجرامية فوق رؤوسهم, وكذلك جرح أكثر من 250 الف اخرين نحو 25% منهم اصيبوا بإعاقات دائمة, هذا ناهيك عن تدمير حوالي 90% من مباني القطاع ومنشآته وبنيته التحتية بما فيها المستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والطرق والمخابز والصيدليات, كل هذا الاجرام الغير مسبوق في تاريخ الانسانية الحديث قلب التعاطف الدولي الواسع مع اسرائيل على اثر حدث السابع من أكتوبر 2023 رأساً على عقب, فتراجعت صورة إسرائيل في الرأي العام الغربي بصورة دراماتيكية, حيث تبينت الشعوب الغربية انها كانت تعيش في خدعة كبيرة وخبيثة بعدما اكتشفت ان اسرائيل التي كانت تؤيدها وتدعمها طوال عقود هي في الحقيقة دولة خطيرة ومخيفة, ودولة ابادة وترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وتقتل الرضع والاطفال والنساء والمرضى مع سابق نية واصرار وبدم بارد بدون ان يرف لهم جفن لا لشيئ الا لانهم أغيار "غير يهود", بل يعتبرون قتلهم عبادة وتقرب الى الرب وفقاً لتلمودهم كما أفتي الكثير من حاخامتهم, بل كبار ساستهم لا يعتبرون الفلسطينيين وانما ينظرون اليهم كحيوانات بشرية....!!!!!, شعوب العالم انصدمت من هذه الجرائم وهذه الفتاوي والتصريحات.....فأيقنوا ان هؤلاء المجرمين عبارة عن عصابات لصوص اوطان واراضي وبيوت ومقدرات وارهابيين ورثة ارهابيين وجيشهم اساس تكوينه من عصابات ارهابية (الارغون, الهاجناه, شتيرن, ليحي) زعماءها ادينوا بالارهاب وكانوا مطلوبين للمحاكم الدولية ومنهم من اصبح رئيساً للوزراء مثل مناحيم بيغن واسحق شامير وحتى بنغوريون الذي قامت عصابته الارغون بتسميم مصادر مياه مدينة عكا اثناء حصارها عام 1948 بقصد قتل اهلها جماعياً, وصولاً الى رئيس الوزراء الحالي الذي هو الاخر يسير على خطاهم في مسار الارهاب والاجرام فأصبح مطلوباً بدوره للمحاكم الدولية بل وللمحاكم الداخلية, باتت معظم شعوب العالم على قناعة انهم كانوا مخدوعين بهؤلاء المجرمين وما هم في الحقيقة إلا عبارة عن عصابات من القتلة والمجرمين وانهم يشكلون خطراً على البشرية وليسوا على الفلسطينيين وشعوب المنطقة فقط.
على اثرهذا التطورات المهمة دخلت اسرائيل في عزلة دولية غير مسبوقة, بل باتت تلفها أزمة شرعية, حيث أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق اكبر زعمائها بتهم ارتكاب جرائم حرب, مما قيد حركتهم الدبلوماسية واصبحوا غير قادرين على الخروج من اسرائيل اي مكان في العالم ما عدا الولايات المتحدة.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد عملت عصابة نتنياهو على إضعاف السلطة الفلسطينية ونهب المزيد من اراضي الفلسيطنيين وتوسيع المستوطنات ودعمت وشجعت المستوطنين على التنكيل بالفسطينيين وتدمير ممتلكاتهم واغتصاب اراضيهم والسطو على بيوتهم وسرقة مدخراتهم وحرق مزارعهم, كما ارتفعت أصوات داخل حكومة نتنياهو وعصابته لضم الضفة الغربية ككل وتهجير أهلها.
لكن غاب عن بال هؤلاء المجرمين الاغبياء ان هذه الممارسات الاجرامية وخصوصاً الضم يتناقض مع روح القانون الدولي ويقوض الاتفاقيات المبرمة ذات العلاقة والتي شهد عليها العالم اجمع, واعمتهم غطرسة القوة عن ان هذه العربيدة لا تنهي قضية شعب يطالب بحقه في الحرية والاستقلال شانه شأن بقية شعوب الكرة الارضية, ولن يضيع حق وراءه مطالب.
وها هي بلطجة نتنياهو وعصابته الارهابية يترتب عليها كلفة فعلية باهضة, في 8 سبتمبر 2026 أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن احتلال الضفة "غير قانوني"، ووصف مستوطنين متطرفين بـ"الإرهابيين" الذين يمارسون "تطهيرًا عرقيًا"، مع حظر شامل لمنتجات المستوطنات وتراخيص السلاح المرتبطة بها, وانضمت لبريطانيا في اليوم نفسه إحدى عشرة دولة غربية أخرى (كندا، فرنسا، ودول اسكندنافية وأوروبية) ببيان مشترك بفرض عقوبات مماثلة.
صحيح لم تنضم واشنطن للإجراءات الأوروبية، لكنها لم تحاول منعها؛ وهذا بحد ذاته موقف ملفت, على الرغم انها كانت على علم مسبق بتلك الاجراءات, لكن الملفت أكثر أن السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي "الصهيوني قلباً وقالباً" وأحد أشد المؤيدين التقليديين لإسرائيل, وصف عنف المستوطنين بـ"الإرهاب", وهو وصف يطلقه عادة المسؤولون الامريكيون على المناضلين الفلسطينيين, وهذا تطور يثير التساؤل ما اذا بدأت واشنطن تفصل بين حماية إسرائيل استراتيجيًا وبين حماية سياسات نتنياهو-سموترتش-بن غفير تحديدًا...؟
هذا وفي سياق مختلف ولكن ذو صلة, بحسب تحقيق استقصائي في «هآرتس» لشلومي إلدار وروتي يوفال، حذّر رئيس الامارات  محمد بن زايد نتنياهو في مكالمة استمرت 45 دقيقة قبل الهجوم بعشرة أيام من عملية كبرى تخطط لها حماس، ولم ينقل نتنياهو هذا التحذير رغم خطورته لاي من الاجهزة المعنية.
الأردن هو الاخر رفع نبرة اعتراضه على سياسات الضم والتهجير وعنف المستوطنين, لان ذلك من شانه ان يمسّ أمنه الوطني مباشرة، ذلك في وقت تصاعدت فيه تصريحات صادرة عن دوائر محسوبة على حكومة نتنياهو وعصابته معادية للاردن رغم معاهدة السلام بينهما, وايضاً في سوريا، ارتفع الصوت الرسمي ضد التوغلات الإسرائيلية (بما فيها دخول نتنياهو جبل الشيخ)، محوّلًا فرصة إعادة ترتيب الحدود الشمالية إلى نقطة احتكاك جديدة. وكذلك الامر في لبنان، لم تتحول الحرب في الجنوب إلى انجازات سياسية، إذ يربط الرئيس جوزاف عون أي تقدم بانسحاب إسرائيلي كامل من الجنوب.
أما إيران، فلم يتغير النظام كما صرح نتنياهو، ولم ينتهِ البرنامجان النووي والصاروخي، ولم تتفكك شبكة حلفائها, بل بدأت تعيد بناء قدراتها من جديد, سيطرت على مضيق هرمز بعد ان كان متاحاً للجميع بدون اي قيد او شرط ومن جهته سيطر حليفها الحوثي على مضيق باب المندب الاستراتيجي اي ان احد اهم روافد الاقتصاد العالمي بات تحت سيطرة كلا من ايران والحوثي.
 في كل هذه الجبهات يتكرر الفشل نفسه: قوة عسكرية هائلة، أهداف قصوى، فشل في تحقيقها أو تحقيق اي انجازات سياسية ذات قيمة.
اضف الى كل ما سبق, تصعيد نتنياهو وعصابته الخطير ضد كلا من تركيا ومصر لدرجة اعتبارهما الهدف القادم بعد ايران....تجدر الاشارة الى المفارقة في ان تركيا وايران (اخطر اعداء اسرائيل كما يدعي نتنياهو وعصابته) هما الدولتان المسلمتان الوحديتان اللتان اعترفتا باسرائيل وكانت تربطهما بها علاقات دبلوماسية كاملة قبل معاهدة كامب ديفيد واعتراف مصر بها اواخر سبعينات القرن الماضي.
برهن نتنياهو انه لا يخوض حربًا لامن الاسرائيليين كما يزعم, بل يخوض معركة بقاء سياسية: محاكمة جنائية بتهم فساد ورشوة وخيانة امانة, مذكرة اعتقال دولية, مسؤولية مباشرة عن 7 أكتوبر، وائتلاف يعتمد على شخصيات يمينية شديدة التطرف ومدانة بالارهاب قادرة على إسقاط حكومته اذا ما قبل بتسوية لا ترضيه, اضف الى كل ذلك تهم إنفاق زوجته مبالغ ضخمة قدرت بحوالي مليون ونصف المليون شيكل على تصفيف الشعر والمكياج وما الى ذلك, في وقت يُطلب فيه من المجتمع تحمّل كلفة الحروب الهائلة.
تجدر الاشارة الى ان الانتخابات التشريعية الاسرائيلية محددة رسميًا في 27 أكتوبر 2026، واستطلاعات الرأي التي اجرتها مؤسسة لازار البحثية ونشرته صحيفة معاريف 10 سبتمبر 2026  بينت ان حزب الليكود بزعامة نتنياهو حصل على19 مقعداً وائتلاف اليمين بزعامته نحو 50 مقعدًا فقط من اصل 120, في حين انه يحتاج الى 61 مقعداً على الاقل ليتمكن من الاستمرار في منصبه, ما يجعل الانتخابات كابوساً مرعبا له., هذا في حين اعطي الاستطلاع المذكور حزب "يشار" بزعامة غادي ايزنكوت المنافس الاوفر حظاً لخلافة نتنياهو 25 مقعداً ووفقاً للاستطلاع ستحصل كتلة المعارضة لنتنياهو وحكومته الحالية والتي من المتوقع ان تدعم ايزنكوت على 58 مقعداً والاحزاب العربية على 12 مقعداً الباقية, يعني انه ايزنكوت لن يتمكن من تشكيل حكومة بدون الدخول في حكومة موحدة مع كتلة نتنياهو او بعض مكوناتها وهذا مستبعد لان نتنياهو لن يرضى بأن يكون أقل من رئيس حكومة لانه المنصب الوحيد الذي يوفر له الحصانة من المحاكمات, والخيار الاخر امام ايزنكوت هو دعم اي من الاحزاب العربية, وهذا هو المرجح وهو الخيار الذي لجأ اليه نتنياهو نفسه في تشكيل حكومته عقب انتخابات الكنيست في مارس 2021 بدعم من حزب القائمة العربية الموحدة ذي التوجه الاسلامي بزعامة منصور عباس, وتكرر الامر ذاته مع حكومة نفتالي بينت ويائير لابيد عقب انتخابات يونيو 2021 اللذان نجحا في تشكيل حكومتهما المشتركة بالاتفاق مع حزب القائمة العربية بزعامة منصور عباس ايضاً, يعني هناك سابقتان, احزاب يمينية واحزاب وسط استعانتا بحزب عربي لتشكيل حكومة, مما سيسهل على ايزنكوت السير على نفس الطريق, وهذا هو السيناريو المرحج وفقاً لاستطلاعات الرأي, يعني من الوارد جداً ان يصبح منصور عباس "صانع ملوك" للمرة الثالثة.
اخر الكلام:
يثير هذا المشهد الدولي المتشابك سؤالًا مشروعًا, هل يتحرك حلفاء إسرائيل ضدها تحت ضغط المتغيرات الدولية وخاصة تحولات الراي العام العالمي, ام فقط لتحميل نتنياهو شخصياً مسؤولية عزلة اسرائيل الدولية والكوارث الإقليمية, سعيًا لإنقاذ صورة إسرائيل كما كانت قبل 2023 ولاعادة تأهيلها للعودة للانخراط في المجتمع الدولي؟
لكن الأقرب للواقع هو تقاطع مصالح غير منسق بين تلك الدول, إذ تتحرك كل دوله لسبب خاص منفصل تمامًا,  أوروبا تستجيب لرأي عام داخلي ضاغط، والأردن يحمي أمنه الوجودي (التهديد بضم الضفة الغربية وتهجير السكان للاردن)، والإمارات تحمي مشروعها الاستراتيجي (اتفاقات ابراهيم) الذي استثمرت فيه كثيراً استرايجياً واقتصاديا واخلاقياً, وواشنطن توازن بين علاقاتها الدولية والمناخ القانوني الدولي وتحالفاتها الإقليمية وقاعدتها التقليدية المؤيدة لإسرائيل..... نتنياهو أصبح من زاوية كل طرف ليس الخيار الامثل, ومن زوايا بعض الدول اصبح عبئاً استرتيجياً ومن الضروري تنحيته, وهذا الخيار وارد في السياسة.
نعم, هناك نمط معروف في العلاقات الدولية يطلق عليه "التضحية الوظيفية بالحليف": حين يتحوّل مسؤول في دولة  حليفة إلى عبء يهدد مصلحة استراتيجية أكبر، تميل الاطراف الاخرى في التحالف للتخلي عنه فرديًا لحماية علاقتها بتلك الدولة, كما جرى مع محمد رضا بهلوي شاه إيران عام 1979 والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس (الاب) عام 1986, والرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكوعام 1989 والرئيس الاندونيسي حاجي محمد سوهارتو عام 1998, والرؤساء التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك والليبي معمر القذافي عام 2011 والرئيس اليمني علي عبد الله صالح وروبرت موغابي رئيس زيمبابوي 2017عام وغيرهم وصولاً الى الرئيس السوري بشار الاسد عام 2024.
لسنوات نجح نتنياهو شريحة واسعة من الاسرائيليين بأنه قادر على ما لا يقدر عليه غيره, يسوق نفسه انه يستطيع التلاعب بواشنطن، يتحدى أوروبا بل ويهددها، يتلاعب بالفلسطينيين دون اعطائهم اي من حقوقهم، يضرب إيران بأمريكا ويتجنب خوض حرب شاملة معها بجيشه، يقيم علاقات مع العرب مع الالتفاف على القضية الفلسطينية,,, ولكن التطورات الدولية والاقليمية برهنت على زيف هذه المعادلة, فقد تسبب الضفة الغربية بعقوبات من اثنتي عشرة دولة، وغزة تسبب عزلة ومحاكم دولية, وإيران حربًا لم تحقق فيها اي من الأهداف، ولبنان وسوريا جبهتين بلا نهاية، والأردن أكثر عداءً، والإمارات مصدر رواية تهدد صورته الأمنية مما افقده صوابه, حتى السفير الامريكي المسؤل الاشد تاييداً لاسرائيل يصف المستوطنيين جمهور ناخبي أهم شركائه بالارهابيين .....!!!
الخلاصة: أصبحت استراتيجية نتنياهو هي البقاء السياسي ولوعلى حساب مصلحة اسرائيل والدول الحليفة لها.....لذا فقد تحول في حسابات هؤلاء من أصل استراتيجي إلى عبء ثقيل يجب التخلص منه...
في تقديري, هذه القراءة الاقرب لحقيقة الاحداث الجارية على الساحة الدولية والاقليمية التي تمت الاشارة  اليها في صدر المقال.....!!!!.
 

د. سمير الددا

[email protected]

سبت, 12/09/2026 - 11:40